١
هل في العراق من الرفاق مواسأم هل لداء أخي الصبابة س
٢
ويح الفؤاد من البعاد فإنهثكل الرجاء وبات نضو ياس
٣
ذكر الربوع فضج من لغب النوىشوقاً لى الخلطاء والجلاس
٤
ولى الزعيم وذلك القلم الذيهاروت ينفث منه في القرطاس
٥
أدبٌ يردّ الجاهلية حيةًوعكاظ بعد عهودها الأدراس
٦
ن كنت يممت العراق فرحلةٌليست وراء هوىً وريم كناس
٧
هو جنة الدنيا ولكن شد ماسد العجاج مجاري الأنفاس
٨
أرأيت لو أن الجبال تحركتومشت فكيف تكون حال الناس
٩
فهنا الغبار هو الجبال وإنماتلك الجبال الشم غير رواس
١٠
تمشي وتدفن كل شيءٍ تحتهاحتى النهار يغيب في الأرماس
١١
فسل الصديق لام يزعم أننيناسٍ وما أنا بالصديق الناسي
١٢
شكواي منه إليه وهو مسددفي الحكم يصدر عن ذكاء ياس
١٣
عجم الحوادث والرجال ونهصلبٌ على عجم الحوادث عاس
١٤
مالي وللدنيا ودائر صرفهاوتخشع الأحرار للأنكاس
١٥
تعس الذي قد أوهمته ظنونهأن العروش أسرةٌ وكراس
١٦
وأعوذ بالله المهيمن وحدهمن شر كل موسوسٍ خناس
١٧
ني فررت من السياسة مفلتاًمن ناب كل مخاتل نهاس
١٨
ونظرت في درءِ الخطوب فلم أجدغير الغرام وصحبة الأكياس
١٩
فرشفت من ريق المليحة خمرةًهي خمرة الأحبار في القداس
٢٠
تمحو الهموم وكل وزرٍ موبقٍأنقى وأطهر ما تذوَّق حاس
٢١
ولقد صفعت قفا الزمان تهكماًولئن ألح علي بالفلاس
٢٢
وقفزت من فوق السنين فجزتهاورددت عند شبيبتي وحماسي
٢٣
وضحكت ملء الشدق لم أحفل بماخلعت يد الأيام من أضراسي
٢٤
وغدوت كالمهر الخليع عنانهوثباً وشدةَ نخوةٍ وشماس
٢٥
ولئن كبرتُ فن بين جوانحيقلباً فتى النبضات والحساس
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.