١
ماذا الجمود وجرعاء الديار دمالحرب الموت أين السيف والعلم
٢
فالصوت يهتف تلو الصوت من ألمٍأين الأحبة والخوان أين هم
٣
أودت فلسطين لا همة شمختفكيف تقعد عن تأييدها الهمم
٤
هي الوحيدة لا من عزيمتهاوبالعزيمة بعد الله تعتصم
٥
يا فارس الجيش والآجال راصدةٌأين التطوع لا حلت بك النقم
٦
يا ناعم العيش والأموال بائدةٌأين التبرع لا ضاقت بك النعم
٧
لله در فلسطين التي انجردتلى الجهاد فثار البأس يحتدم
٨
تنمرت عند باب الليث مقدمةًعليه لا الغاب تثنيها ولا الأجم
٩
وفتيةٍ همهم طول النزال علىشم الجبال لهم أمثالها شمم
١٠
لم يطعموا النوم أيقاظاً على وطنٍيكاد في شدق شر الخلق يلتهم
١١
من السحاب ومن فوق الهضاب ومنخلف العباب سيول النار تضطرم
١٢
تنصب سحاً عليهم ما تزعزعهمولا تزل لهم عن موقفٍ قدم
١٣
ما كبروا الله حتى كل ناحيةردت ورجع في تكبيرها النغم
١٤
تجاوبت بالصدى الأرجاءُ صائحةًفالريح تصرخ والقيعان والأكم
١٥
فيا خطوب اعصفي ما شئت طاغيةني فلسطين ني لست أنهزم
١٦
ويا ممالك صبت كل زعنفةعلي مهلاً وأين العهد والذمم
١٧
حسبي العروبة من قبل الرعاة ومنبعد النبوة حتى تبعث الرمم
١٨
أنا التي رأت الرومان خافقةًأعلامهم خشعاً من حولها الأمم
١٩
كم قيل فيهم وعنهم يوم سؤددهمما قال عنك وفيك العرب والعجم
٢٠
هيا اسألي الفلك الدوار أين مضواهم الحطام وني عشت بعدهم
٢١
ولا أزيدك علماً غير بث جوىوهمسةٍ لك أن الله منتقم
٢٢
وما يضرك لو أنصفت عن كرمٍوكان منك لمثلي ذلك الكرم
٢٣
لقد رزئت سلاحاً لا يفل ولايدال منه ذليقٌ حده خذم
٢٤
هو الذي كان يدعى العدل عن ثقةٍتحف منه بك الأعوان والحشم
٢٥
وسوف ننظر هل يغنيك عنه غداًختل الدهاة أو الأبطال تقتحم
٢٦
وكان يخشاك من عاداك لو بقيتنعومةٌ لك فيها الحتف ينكتم
٢٧
فجدد العنف ما للعرب من أملدهاه لينك حتى كاد ينصرم
٢٨
وقد فتكت فما أدركت من أربٍوكل سيفٍ بطول الضرب ينثلم
٢٩
لنا الحواضر نبنيها ونعمرهامن خلفها الحرز في البيداء والأطم
٣٠
وفوقها البيت نعم البيت من شعرباقٍ على الدهر لم يعبث به القدم
٣١
تمر من حوله الأجيال صاغرةًوتنسف الأرض دكاً وهو يبتسم
٣٢
وأين يا ل إسرائيل موئلكممن وثبة بشواظ الغيظ تضطرم
٣٣
ويلٌ لكم هل سوى الأكفان حجتكموهل يكون سوى الأكفان حظكم
٣٤
هيا اسلبوها من الأجداث باليةًثم البسوها وقولوا الرث رثكم
٣٥
ليست فلسطين بالمأوى المباح لكمولا التي هي في الأسلاب تقتسم
٣٦
ليست تدر لكم شهداً ولا لبناًهنا الحماة هنا البركان والحمم
٣٧
ن المفسر للأحلام يخدعكموما يصح لكم في نفسه حلم
٣٨
هل ينكص الدهر مرتداً على عقبٍوتنفض الأمم المطوية الرجم
٣٩
وما سمعت بجان سارقٍ وطناًمن قبل بلفور لم تعلق به التهم
٤٠
ينبث من خلفه الجانون تحت حمىًمن الجناية لا شرعٌ ولا حكم
٤١
وأكبر الخزي وعدٌ منه في يدهميذاد عنه وفيه الناس تختصم
٤٢
يا قوم أي مسيحٍ تصلبون غداًوكم هو الثمن المبذول عندكم
٤٣
وكم جيوبٍ تعد اليوم وارثةًلجيب بلفور ترضيكم وتستلم
٤٤
فلا رعى الله ما في الغرب من جشعٍفالمال فيه هو المعبود والصنم
٤٥
يا شرق فاشهد لي التاريخ ن كذبتأهل السياسة واصدق أيها القلم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.