١
من مهبط الوحي حول البيت والحرمتترى البشائر من خيرٍ ومن نعم
٢
والدار قد شهد العهد الجديد لهابالفجر منبثقاً عن نهضةٍ عمم
٣
فالبر يترعه العمران منتشراًكأنما البر غير البر من قدم
٤
والجو تخفق فيه كل سابحةٍتطل منه على الأجيال والأمم
٥
فيا سعود إليك المجد مرجعهفي ظل من هو فيها صاحب العلم
٦
أوليتها حسناتٍ منك سابغةًوكنت في كل سعيٍ راسخ القدم
٧
تعزز العلم فيها والنفوس معاًوتملأ السمع باليات والحكم
٨
وما تكفكف عن قصدٍ ولا دأبٍوأنت ترهف منها صادق الهمم
٩
ومن أراد حياة الشعب جد لهاومن أراد نهوض الشعب لم ينم
١٠
وما السعود التي لاحت مطالعهالا بفضل سعود المفرد العلم
١١
لي ذمةٌ فيه لو أني طلبت بهارد الشباب لسلتني من الهرم
١٢
هو الذي شد مني بعد ما وهنتمني العزيمة من ضعفٍ ومن ألم
١٣
فكان للشعر مني صارمٌ خذمٌهيهات منه مضاء الصارم الخذم
١٤
فاسأل به الخصم كم من ضربةٍ نفذتفي الخصم أشهر من نارٍ على علم
١٥
وطعنة السيف تمضي لا بقاء لهالكن على الدهر تبقى طعنة القلم
١٦
وما تجف جراح المثخنين بهاكن تنز دماً حتى من الرمم
١٧
ن العروبة من مولاي في وزرٍفيا أميري المفدى عش لها ودم
١٨
أنت الملاذ لها في كل معتركمن الزمان ومن أحداثه الحطم
١٩
شرفت داراً مشى في كل ناحيةٍمنها السرور فكانت ثغر مبتسم
٢٠
تكاد تهتز من زهوٍ ومن طربٍحتى لتنطق عن شكر بغير فم
٢١
نزلت في كل قلبٍ أنت مالكهفكان بيتك ن ترحل وإن تقم
٢٢
وسدت بالحب لا بالعنف متخذاًعهداً بأن صلات الحب كالرحم
٢٣
ومن رفيق شبابي والمشيب معاًقد استعرت لنفسي طيب الكلم
٢٤
فمد في عمرك الله العليم بماأسديت للخلق من فضلٍ ومن كرم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.