١
إلى متى أنت باللَّذات مشغولوكلُّ مغرىً بحظِّ النَّفس مخذول
٢
كم من كبائر آثامٍ تزاولهاوأنت عن كلِّ ما قدَّمت مسؤول
٣
في كلِّ يوم ترجِّي أن تتوب غداًوكلُّ حوبٍ بماء التَّوب مغسول
٤
لكن تقاعست عنها إذ تسوِّفهاوعقل عزمك بالتَّسويف محلول
٥
أما يرى لك فيما سرَّ من عملٍجد كما يقتضي عقلٌ ومنقول
٦
وما بقلبك في أعمال آخرةيوماً نشاطٌ وعمّا ساء تكسيل
٧
فجرِّد العزم إنَّ الموت صارمهصلت به كلُّنا لاشكَّ مقتول
٨
دعا المنى فمنايانا مهنَّدنامجرَّدٌ بيد الآمال مسلول
٩
واقطع حبال الأماني الَّتي اتَّصلتفكلُّ أمنيةٍ للنَّفس تسويل
١٠
واعهد لحبل الدُّنا بالزُّهد تصرمهفإنّما حبلها بالزُّور موصول
١١
أنفقت عمرك في مالٍ تحصِّلهولا يرى لك للأعمال تحصيل
١٢
جكعت كنزاً من الدُّنيا وزخرفهاوما على غير إثمٍ منه محصول
١٣
ورحت تعمِّر داراً لا بقاء لهاوغير دارك معمورٌ ومأهول
١٤
فما تريد بدارٍ غير خالدةٍوأنت عنها وإن عمِّرت منقول
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.