الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وحَّد إلهك لا تشرك به أحداً

معروف النودهيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٣٨م · ٥٦ قصيدة
٣ قراءة
١
وحَّد إلهك لا تشرك به أحداًإنَّ الموحَّد في الدّارين قد سعدا
٢
والشِّرك ظلمٌ عظيمٌ ليس يلحقهعفوٌ بهذا كتاب الله قد شهدا
٣
إذا الكبائر عدَّت فهو أكبرهاوالنّار ذو الشِّرك فيها خالدٌ أبدا
٤
وصفِّ قلبك من داء الرِّثاء ولاتشب به عملاً كي لا يضيع سدى
٥
واحذر نفاقاً وعجباً واجتنب غضباًبباطلٍ واختيالاً واجتنب حسدا
٦
إيّاك والكبر إذ من فيه خردلةٌمن ذاك ما حلَّ جنّات النَّعيم غدا
٧
لا تغش غشَّاً ولا تركن إلى طمعٍولا تكن باغياً للبغي فهو ردى
٨
وهذِّب النَّفس من غشِّ وكن قنعاإنَّ القناعة كنزٌ قطُّ ما نفدا
٩
عش سالم الصَّدر لا تحقد على أحدٍوهل يطيب ويصفو عيش من حقدا
١٠
ما ليس يعنيك كان الخوض فيه هوىًفاصرف هواها لما يعنيك تلق هدى
١١
لا تنس ما أنعم الله الكريم بهعليك من مننٍ لم تحصها عددا
١٢
ولا تدع شكر من أولاك أنعمهفالشُّكر فرضٌ به يزداد فيض ندى
١٣
وأحذر مخافة إقلالٍ فخشيتهأدَّت إلى بخلٍ والشُّحُّ أعضل دا
١٤
ولا تكن بعيوب النّاس مشتغلاًعن عيب نفسك واُعكس تنتهج رشدا
١٥
ولا تصدَّ للأستكبار عن أحدٍولو حقيراً فقيراً صاغراً وغدا
١٦
كن راضياً بقضاء الله كيف جرىإيَّاك أن تسخط المقدور منتقدا
١٧
ولا تعظِّم غنيَّاً للثَّراء ولاتهن أخا فاقةٍ إذ ثروةً فقدا
١٨
دع التَّنافس في الدُّنيا وزهرتهاولا تباه بها من عيشه نكدا
١٩
لا تطمئنَّ إلى دارٍ لذائذهاتفنى حديثاً وعنها الظَّعن قد أفدا
٢٠
وأسعد النّاس في الدُّنيا وأعقلهممن اُستراح وفي لذّاتها زهدا
٢١
وأجهل الخلق من رام السُّكون بهايودُّ من فرط جهلٍ لو بها خلدا
٢٢
لا تنس ربَّك يا هذا وآخرةًوكيف ينسى إله الخلق من عبدا
٢٣
حقوق ربَّك عظَّم لا هوان لهاإلا على كلِّ فدمٍ لم يخف صمدا
٢٤
من رحمة الله لا تيأس وظنَّ بهخيراً تجد خير عيشٍ طيِّباً رغدا
٢٥
واُحذر قنوطاً لسوء الظَّن مجتنبالكي تكون غداً في جملة السُّعدا
٢٦
تعلَّم العلم واشرب من مناهلهفمنهل العلم يروي كلَّ من وردا
٢٧
واُقصد بذلك وجه الله أفلح منبمطلب العلم وجه الله قصدا
٢٨
لا تطلبنَّ من الدُّنيا به عرضاًفكيف يطلب بالجِّدِّ اللَّبيب ددا
٢٩
ولا اُنصراف وجوه النّاس نحوك أوفخراً به ومباهاةً ولا لددا
٣٠
هذي مفاسد من كانت مطالبهفي حلية العلم عرف الخلد ما وجدا
٣١
لا تكتم العلم إن وافاك طالبهيبغي لديك شفاءً من غليل صدى
٣٢
واُعمل بعلمك إن رمت النَّجاة ولوبعشره كزكاة الزَّرع عند أدا
٣٣
دعواك في العلم والقرآن أو عملٍزهواً وفخراً آثامٌ يحرق الجسدا
٣٤
لا تسخرنَّ بعباد الله مزدرياوكفَّ منك لساناً عنهم ويدا
٣٥
دع سوء ظنٍّ بهم واُحذر مخادعةًوالمكر واُذكر وعيداً فيهما وردا
٣٦
ولا تصدَّنَّ عن حقٍّ تعاندهوكالعفا من إذا حقٌّ بدا جحدا
٣٧
فلا تعاند ولو لم تهو نفسك أوترى على يد ذي ضغنٍ عليك بدا
٣٨
خالف هواك ولا تفرح بمعصيةٍولا تصرَّ عليها فالذُّنوب صدا
٣٩
للنَّفس لا تك إن أغضبت منتصراًبباطلٍ واُكظم الغيظ الَّذي وقدا
٤٠
ولا تحبَّ بما لم تأت محمدةًفما يفيدك من يثني ومن حمدا
٤١
ولا تزيَّن بشيءٍ لا يحلُّ بهتزيُّنٌ فاطرح ما ليس فيه جدا
٤٢
دار الورى لا تداهن واُجتنب عجلافلا ارتياء لمن في الأمر ما اتَّادا
٤٣
لا تأمن المكر باسترسال نفسك فيفعل المعاصي على الغفران معتمدا
٤٤
ثلاثةٌ بهم لا يستخفُّ سوىمنافقٍ من له نور المشيب بدا
٤٥
وعالمٌ وإمامٌ مسقطٌ خبرٌالتِّرمذيٌّ له قد حسَّن السَّندا
٤٦
الله الله لا تكذب عليه ولاعلى النَّبيِّ فكم وجهٍ بذا سودا
٤٧
لا تتَّخذ سنَّةً في الدَّين سيِّئةًوبلٌ لمن نحو شرٍّ يفتح السددا
٤٨
لا تترك السُّنَّة الغرّاء متَّبعالما يخالف أهل الحقِّ معتقدا
٤٩
ولا تكذِّب بما قد كان من قدرٍوفاسدٌ ما له من كذَّب استندا
٥٠
لا تتَّخذ أولياء أهل مظلمةٍولا تحبَّ ذوي فسقٍ ومن لحدا
٥١
ولا تعاشرهم يوماً فصحبتهمتثير مفسدة التَّأثير فابتعدا
٥٢
ولا تكن مبغضاً للصّالحين فقدخاب الألى اتَّخذوا أهل الصَّلاح عدى
٥٣
بحبِّك الأولياء العارفين إلىربِّ الأنام تقرَّب واستفض مددا
٥٤
من كان يؤذيهم فالله آذنهبالحرب هذا لهيب البأس متَّقدا
٥٥
من ذا له أن يرد حرباً يدان بهافهل ترى لك من دون الله ملتحدا
٥٦
والزم وفاءً بما أسلفت من عدةواُذكر وعيداً على إخلاف ما وعدا
٥٧
دع كلمةً تسخط المولى وقد عظمتإثما وضرّاً ولا تلقي لها خلدا
٥٨
ولا تشتم الدَّهر جهلاً إذ مقلِّبهفي عقدنا ليس إلاّ الواحد الأحدا
٥٩
ويل لمن قد قسا قلباً بحيث إذاإستطعم الجايع المضطرُّ قد طردا
٦٠
ومن يعين على كبيرةٍ وبهايرضى ومن حلف شرٍّ والبذاء غدا
٦١
بحيث يخشاه من يلقاه متَّقياصوضاربً درهماً بالغشِّ قد فسدا
٦٢
وحيثما ذكر المختار تسمعهفاذكر صلاةً لتوقي السُّحق والبعدا
٦٣
فالله صلّى صلاةً لا نفاد لهاعلى نببيٍّ إلى سبل السَّلام هدى
٦٤
وآله وعلى الأصحاب قاطبةًروحي وجسمي وفرعي للحبيب فدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمعروف النودهي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة