الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا قبلة الشّام بل يا درّة الشامكم في سمائك من وحي وإلهام
٢
يا روح سوريا الرّاقي وسؤددهاالباقي وبدر سناها السّاطع السّامي
٣
دمشق في صفحات المجد خالدةذكراك تروى بإجلال وإعظام
٤
كان الخليفة نوراً في حماك ولميصب بنوكِ بإرهاقٍ وإظلام
٥
وكانت اللغة الفصحى معزّزةًتختال عجباً بأقطاب وأعلام
٦
واليوم لا كان هذا اليوم لست أرىفي الشرق إلا الفؤاد الشّاكي الدّامي
٧
تراطن القوم والحدثان فرّقهمفأصبحوا بين أعرابٍ وأعجام
٨
لا العلم زاهٍ ولا روض الحمى نضرٌولا كرامة لابن الشّام في الشّام
٩
وراحت اللّغة الفصحى قول لنانكّستم بعد ذاك المجد أعلامي
١٠
إن كان منزلتي في الحبّ عندكمما قد رأيت فقد ضيّعت أيّامي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم المنذر

شاعر لبناني عُرف بكنيته أبا صلاح، جمع بين الشعر والصحافة والعمل السياسي، وكان نائبًا في البرلمان اللبناني أكثر من مرة. ينحدر من أسرة بني المعلوف ذات الجذور الغسانية، وقد عُرفت أسرته بمكانتها في زمن الأمراء المعنيين. وُلد في بلدة بكفيا وتوفي فيها، وخلّف شعرًا يخاطب لبنان وأهله.

قصائد أخرى لـإبراهيم المنذر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة