١
يا قبلة الشّام بل يا درّة الشامكم في سمائك من وحي وإلهام
٢
يا روح سوريا الرّاقي وسؤددهاالباقي وبدر سناها السّاطع السّامي
٣
دمشق في صفحات المجد خالدةذكراك تروى بإجلال وإعظام
٤
كان الخليفة نوراً في حماك ولميصب بنوكِ بإرهاقٍ وإظلام
٥
وكانت اللغة الفصحى معزّزةًتختال عجباً بأقطاب وأعلام
٦
واليوم لا كان هذا اليوم لست أرىفي الشرق إلا الفؤاد الشّاكي الدّامي
٧
تراطن القوم والحدثان فرّقهمفأصبحوا بين أعرابٍ وأعجام
٨
لا العلم زاهٍ ولا روض الحمى نضرٌولا كرامة لابن الشّام في الشّام
٩
وراحت اللّغة الفصحى قول لنانكّستم بعد ذاك المجد أعلامي
١٠
إن كان منزلتي في الحبّ عندكمما قد رأيت فقد ضيّعت أيّامي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.