الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَمّا رَأَيتُ عَدِيَّ القَومِ يَسلُبُهُم

مالك الهذليالعصر الجاهلي · ٧ قصيدة
٥ قراءة
١
لَمّا رَأَيتُ عَدِيَّ القَومِ يَسلُبُهُمطَلحُ الشَواجِنِ وَالطَرفاءُ وَالسَلَمُ
٢
كَفَّتُّ ثَوبِيَ لا أَلوي عَلى أَحَدٍإِنّي شَنِئتُ الفَتى كَالبَكرِ يُختَطَمُ
٣
وَقُلتُ مَن يَثقَفوهُ تَبكِ حَنَّتُهُأَو يَأسُروهُ يَجُع فيهِم وَإِن طَعِموا
٤
وَاللَهِ ما هِقلَةٌ حَصّاءُ عَنَّ لَهاجَونُ السَراةِ هِزَفٌّ لَحمُها زِيَمُ
٥
كانَت بِأَودِيَةٍ مَحلٍ فَجادَ لَهامِنَ الرَبيعِ نِجاءٌ نَبتُهُ دِيَمُ
٦
فَهِيَ شَنونُ قَد اِبتَلَّت مَسارِبُهاغَيرُ السَحوفِ وَلكِن عَظمُها زَهِمُ
٧
بِأَسرَعَ الشَدِّ مِنّي يَومَ لانِيَةٍلَمّا عَرَفتُهُمُ وَاِهتَزَّتِ اللِمَمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمالك الهذلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة