١
لِإِلدِكَ أَصحابي فَلا تَزدَهيهِمُبِسايَةَ إِذ مَدَّت عَلَيكَ الحَلائِبُ
٢
طَرَحتُ بِذي الجَنبَينِ صُفنى وَقِربَتيوَقَد أَلَّبوا خَلفي وَقَلَّ المَسارِبُ
٣
وَكُنتُ اِمرَأً في الوَعثِ مِنّي فُروطَةٌوَكُلُّ رُيودِ حالِقٍ أَنا واثِبُ
٤
فَما زِلتُ في خَوفٍ لَدُن أَن رَأَيتُهُموَفي وابِلٍ حَتّى نَهَتني المَناقِبُ
٥
فَوَاللَهِ لا أَغزو مُزَينَةَ بَعدَهابِأَرضٍ وَلا يَغزوهُم لِيَ صاحِبُ
٦
أَشُقُّ جِوارَ البيدِ وَالوَعثِ مُعرِضاًكَأَنّي لِما قَد أَيبَسَ الصَيفُ حاطِبُ
٧
غَيالٌ وَأَنشامٌ وَما كانَ مَقفَليوَلكِن حَمى ذاكَ الطَريقَ المَراقِبُ
٨
وَيَمَّمتُ قاعَ المُستَحيرَةِ إِنَّنيبِأَن يَتَلاحَوا آخِرَ اللَيلِ آرِبُ
٩
جِوارَ شَظِيّاتٍ وَبَيداءَ أَنتَحيشَماريخَ شُمّاً بَينَهُنَّ خَبائِبُ
١٠
فَلا تَجزَعوا إِنّا رِجالٌ كَمِثلِكُمخُدِعنا وَنَجَّتنا المَنى وَالعَواقِبُ
١١
كَمَعجِزِكُم يَومَ الرَجيعِ حِسابُناكَذلِكُم إِنَّ الخُطوبَ نَوائِبُ
١٢
كَأَنَّ بِبَطنِ الشِعبِ غِربانَ غيلَةٍوَمِن فَوقِنا مِنهُم رِجالٌ عَصائِبُ
١٣
وَكانَ لَهُم في رَأسِ شِعبٍ رَقيبُهُموَهَل توحِشَن مِنَ الرِجالِ المَراقِبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.