١
فَدىً لِبَني لِحيانَ أُمّي وَخالَتيبِما ماصَعوا بِالجِزعِ رَجلَ بَني كَعبِ
٢
وَلَمّا رَأَوا نَقرى تَسيلُ إِكامُهابِأَرعَنَ جَرّارٍ وَحامِلَةٍ غُلبِ
٣
تَنادَوا فَقالوا يالَ لِحيانَ ماصِعواعَنِ المَجدِ حَتّى تُثخِنوا القَومَ بِالضَربِ
٤
فَضارَبَهُم قَومٌ كِرامٌ أِعِزَّةٌبِكُلِّ خُفافِ النَصلِ ذي رُبَدٍ عَضَبِ
٥
فَما ذَرَّ قَرنُ الشَمسِ حَتّى كَأَنَّهُمبِذاتِ اللَظى خُشبٌ تُجَرُّ إِلى خُشبِ
٦
كَأَنَّ بِذي دَوّانَ وَالجِزعِ حَولَهُإِلى طَرَفِ المِقراةِ أَرغِيَةَ السَقبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.