١
قالَت وَقَد أَبصَرَتني حائِرَ الجلدِمِن فَرطِ حُبّي إِيّاها عادِم الجلدِ
٢
دَع عَنكَ في حُبِّنا هذا المُزاحَ وَلاتَحسَب هَوانا شَبيهاً بِهَوى أَحَدِ
٣
وَاللَه ما إِن تَرى لَنا حسناً أَبَداًحَتّى تَكونَ بِلا روحٍ وَلا جَسَدِ
٤
أَحبابَنا إِن رَضيتُم مِن عَبيدِكُمروحاً وَجِسماً فَهاهُما إِلى الأَبَدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.