١
هَوى ذاتِ المَحاسِنِ فَرضُ عَينٍوَلَو جَرت عَلى التَسهيدِ عَيني
٢
وَشَبَّت في الحَشا بِالتيهِ ناراوَحالَت بَينَ أَهوائي وَبَيني
٣
وَهَبها قَد رَمَت قَلبي المُعنّىبِأَعراضٍ يُذيبُ الجِسمَ مِنّي
٤
فَلَم أَبرَح مُقيماً في ذُراهاأَعلّل مِن رِضاها بِالتَمَنّي
٥
وَيَكفيني اِرتِياحا في هَواهالِشَوقي أَن تَقولَ إِلَيكَ عَنّي
٦
لِأَنّ خِطابَها سُؤلى وَمَن ليوَلَو بِتَوَعُّد إِيّايَ تَعني
٧
فَلا وَاللَهِ ما الإيماءُ مِنهالا تلاقي سِوى جَنّاتِ عَدنِ
٨
تَلاشى صَبّها فَظَهَرت فيهافَما مِنها إِليّ فَهوَ منّي
٩
وَزالَ البَينُ عَنّا فَاِمتَزَجنافَصِرتُ بِها إِيّاها وَهيَ إِنّي
١٠
وَلَو قالَت عَبيدي ما اِفتَرَقنالِأَنّي عَبدُها عَيني لِعَيني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.