الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كَم تَيَّمَني بِوَردِ الخَدِّ وَالبَلج

الحراقالعصر الحديث · توفي ١٬٨٤٥م · ٦٥ قصيدة
٣ قراءة
١
كَم تَيَّمَني بِوَردِ الخَدِّ وَالبَلجوَكَلَّمَت كَبِدي بَطَرفِها الغَنجِ
٢
مَليحَةٌ قَد رَمَت عَن قَوسِ حاجِبِهابِأَسهُمٍ صُنِعَت مِن رَونَقِ الدَعجِ
٣
وَأغرَقَت نارَ قَلبي بالدُموعِ كَماقَد أَحرَقَت أَدمُعي مِن شِدَّةِ الوَهجِ
٤
لَولا دُموعي لَكانَ القَلبُ مُحتَرِقاًوَلَو خَبا الحُرُّ كانَ الطرفُ في لَججِ
٥
كانَ بِالعَينِ ما بِالقَلبِ مِن ضَرَمٍشَوقاً وَبِالقَلبِ ما بِالعَينِ مِن ثَجَجِ
٦
يا لَيتَ شِعري هَل لِوَصلِها سَبَبٌفَأَبتَغيهِ وَلَو بِالروحِ وَالمُهجِ
٧
وَعاشِق قَد شَرى وَصلَ الحَبيبِ بِماحَوَت يَداهُ فَما عَلَيهِ مِن حَرَجِ
٨
قُل لِلَّذي عَزَّ نَفساً دونَ مَن عَشِقَتلَقَد أَتيتُ طَريقَ العِشقِ عَن عوجِ
٩
إِن لَم تَكُن مُستَقيماً في مَحَبَّتِهِتَكُن عَلى خَجَلٍ مِن وَصمَةِ العَرجِ
١٠
هَيهاتَ هَيهاتَ إِنَّ الصَبَّ لَو فَنِيَتأَوصالُهُ عَن رُسومِ الحُبِّ لَم يَعِجِ
١١
وَالحُبُّ ما لَم يَمُت بِهِ الفَتى دَلفافَإِنَّ صاحِبَهُ حَقّاً مِنَ الهَمجِ
١٢
لِأَنَّ مَوتَ الكَئيب الصَبّ في كَبِدٍعَن صِدقِهِ في الهَوى مِن أَوضَحِ الحُجَجُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحراق

شاعر صوفي وفقيه مغربي، عُرف بزجله «واحد الغزيل» الذي لا يزال فنانو الطرب الأندلسي في المغرب يتغنون به. ترك ديوانًا في طريقة ابن الفارض جمع تواشيح وأزجالًا، ورسائل ومنظومات، وشرحًا للصلاة المشيشية. كان تلميذًا للقطب العربي الدرقاوي، ودفن بزاويته في تطوان.

قصائد أخرى لـالحراق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة