الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وافى كتابُك يا مولاي مشتملاًعلى رياض معاذٍ نَشرُها أرجُ
٢
فكان أحسن من سحر تُقَلِّبُهأجفانُ ظَبي مراضٍ حَشوُها غَنَجُ
٣
إذا بدا قيَّد الأبصارَ منظرُهفما لإنسانِ عينٍ عنه مُنعَرَجُ
٤
فَبِتُّ أشفي به داءً تَضَمَّنَهُجوانحٌ بات فيها الهَمُّ يَعتَلجُ
٥
يا من تغيَّرتِ الدنيا لِبُعدهمفكُلُّ رَحبٍ فسيحٍ ضَيِّقٌ حَرِجُ
٦
استودعُ الله عيشاً مرَّ لي بِكُمُيرتاحُ قلبي لذكراهُ ويبتهجُ
٧
ما راقني بعدكم شيءٌ سُررتُ بهفكُلُّ مستحسنٍ في ناظري سَمِجُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن المستوفي الإربلي

عُرف ابن المستوفي الإربلي بلقبٍ لصق به حتى غلب اسمه، وهو مؤرِّخ وشاعر جمع بين الكتابة والتاريخ. عمل وزيرًا في أربيل في عهد السلطان مظفر الدين كوكبري، وكان متمكنًا في التاريخ والأدب واللغة. من شعره قصائد مثل «لا تخدعنك سمرة غرارة» و«يا ليلة حتى الصباح سهرتها».

قصائد أخرى لـابن المستوفي الإربلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة