١
أزوركم فتكاد الأرضُ تُقبض بيضيقاً فأرجع من فوري فتتسعُ
٢
خدعتموني بما ابديتموه من الحسنى وأكثر أسباب الهوى الخُدَعُ
٣
حتى إذا علقت كفّي بكم ثقةًاسلمتموني فلا صَبرٌ ولا جَزَعُ
٤
يغرني جَلَدي الواهي فأتبعهغيّا وينصح لي شوقاً فامتنع
٥
ليت الهوى كان لا قطعاً ولا صلةًفلم يكن فيه لا يأسٌ ولا طَمَعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.