الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا ليلةً حتى الصباح سهرتُهاقابلتُ فيها بَدرَها بأخيهِ
٢
سمحَ الزمانُ بها فكانت ليلةًعَذُبَ العتابُ بها لمجتذبيه
٣
أحييتُها وأمَتُّها عن حاسدٍما هَمُّهُ إلاَّ الحديث يَشيه
٤
ومُعانقي حُلو الشمائل أهيفُجُمِعَت ملاحةُ كُلِّ شيءٍ فيه
٥
يختال معتدلاً فإن عبث الصبابقوامهِ مُتَعَرِّضاً يثنيه
٦
نَشوان تهجم بي عليه صبابتيوبردُّني وَرَعي فاستحييه
٧
عَلِقَت يدي بعذاره وبخدِّههذا أُقَبِّلهُ وذا أجنيه
٨
لو لم تخالط زفرتي أنفاسُهكانت تنمُّ بنا إلى واشيه
٩
حَسَدَ الصباحُ الليلَ لما ضَمَّناغَيظاً فَفَرَّقَ بيننا داعيه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن المستوفي الإربلي

عُرف ابن المستوفي الإربلي بلقبٍ لصق به حتى غلب اسمه، وهو مؤرِّخ وشاعر جمع بين الكتابة والتاريخ. عمل وزيرًا في أربيل في عهد السلطان مظفر الدين كوكبري، وكان متمكنًا في التاريخ والأدب واللغة. من شعره قصائد مثل «لا تخدعنك سمرة غرارة» و«يا ليلة حتى الصباح سهرتها».

قصائد أخرى لـابن المستوفي الإربلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة