١
عليك باللهِ يا مسعودَنا فإذاأتيتَ قبرَ رسولِ اللهِ ذي الكرمِ
٢
بلِّغْهُ منِّي تحياتٍ موقَّرةًتَعُمُّهُ وضجيعيْه ذا الشِّيَم
٣
وقلْ لهم من سعيدٍ عبيدِكمْ فلقدْأضحى أسيراً بقيدِ الذنب والجرُمِ
٤
قد قيدته الخطايا عن زيارتكممن ثِقْلها كادَ لم ينهْض ولم يَقُمِ
٥
وعلةُ الذنبِ في أعضائه كمنَتْأنتَ الطبيبُ الذي تُبْرِي من السَّقَم
٦
وإنه بكَ قد أضحَى لخالقِهمستشفعاً يا منارَ الخلقِ في الظُّلَم
٧
لعلَّ مولاهُ بالغفرانِ يسعفهبرحمةٍ ونوالٍ غيرِ منصرمِ
٨
تباركَ اللهُ ذو لطفٍ ومغفرةٍوإنه المبتدِي بالفضلِ والنعمِ
٩
وليس يلحقه ضُرٌّ ومنفعةٌمن طائعٍ أو عنيدٍ جَلَّ ذو العِظَمِ
١٠
فإن تُعَذِّبْ فعدل سابقٌ وقضاًأو تعفُ عني فمن إحسانكَ الغمَمِ
١١
وليس يُسأَلُ عما هو ليفعلهبل ويسألُ العبدُ عن قولٍ وعن كلم
١٢
هذي من الشعرِ أبياتٌ فدونَكَهارسالةً لرسولٍ من أخي جُرُمِ
١٣
إذا أتيت رسولَ الله زائرهُمسعودُ باللهِ أنشدها لذي العلمِ
١٤
ثم صلاة متى ضَجَّ الحجيجُ علىخير الأنام بأصناف من النعمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.