الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أقولُ وقول للرشادِ سبيلُ

الغشريالعصر العثماني · ٢٢٩ قصيدة
٥ قراءة
١
أقولُ وقول للرشادِ سبيلُإذا ما وَعَتْهُ بالقَبُولِ عُقُولُ
٢
فمن يبتغي قولي فإني له إذاًبكل نجاحٍ ضامنٌ وكفيلُ
٣
رجالَ عمانَ هل لكم بعد زَلَّةٍتَدارُكُ تَوْبٍ فالمتابُ سبيلُ
٤
وهل لكُمُ بعد الغواية مرجعٌلنهج الهُدَى والنورُ منه دليلُ
٥
أفِي الآيِ ميراثُ الإمامةِ شِمْتُمُوهلْ جاءكُمْ من ذي الجلال رسولُ
٦
وهل خصَّ ذا مال بها دونَ غيرهولو أنَّهُ نَزْرُ الصنيعِ جَهُولُ
٧
فإن تَقْتَفُوا حكمَ الإله وأمرَهُفحالُكُمُ في الحالتينِ جميلُ
٨
ومهما حكمتمْ بالهوى مثلَ ما مضىلتَعْدُو عليكم عصبةٌ وخُيُولُ
٩
وإنَّ عُماناً دارُ ضَعْفٍ وقلةٍوساكنُها مستضعَفٌ وَقليلُ
١٠
ولكنَّ بالدينِ الأبَاضِي تعلَّقتْوعزَّت فما سَامَ العدوَّ وصولُ
١١
فلمَّا عَمُوا نَهْجَ الطريقِ أتَاهُمُعذابٌ شديدٌ مُفْظِعٌ ووبيل
١٢
وإنَّ عماناً قد تعاظم داؤُهافكادت إلى نحو الهلاك تميلُ
١٣
فهل من طبيب حاذقٍ بشفائهاوهل عصبة ذو همة وعقولُ
١٤
فإني أرى الأيام تبدي عجائِباًوأعجبُ منها ذلَّةٌ وخمولُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الغشري

سعيد بن محمد بن راشد بن بشير الخليلي الخروصي. من شعراء القرن الثاني عشر.

قصائد أخرى لـالغشري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة