١
ومَنْ نال في مَحْياهُ زهداً فإنَّهُلقدْ نَال إكراماً ومنزلةً شَمَّا
٢
فما راحةُ الدارين إلا بخَصْلَةٍهي الزهدُ يا طوبَى هي الخصلةُ العظمَى
٣
غَنيٌّ فلم يخشَ افتقاراً وفاقةًعزيزٌ فلا يخشَى مَصَالاً ولا هَضْما
٤
له هيبةٌ حتى الملوكُ تَهَابُهُإذا النفسُ بالتقوى لها أبدا زمَّا
٥
فيا ربِّ يا أللهُ يا خيرَ من دُعِيوأكرمَ مقصودٍ لمن جُودَه أَمَّا
٦
فألبسنيَ اللهمَّ ثوبَ تزهُّدٍأيا ربِّ واختم بالشهادة إذْ تَمَّا
٧
فإني من كل الخلائق آيسولكن رجائي فيك عال وقد أنْبَى
٨
فإنكَ للراجين مَلْجَأ وموئلٌوإنكَ أهلُ الفضلِ والمنِّ والنَّعما
٩
وصلي على المختار مولاي ما سقَىبِقَاعاً عِطَاشاً صَيِّبُ الوَدْقِ مُنْتَمّى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.