١
ما غَناءُ الراحِ قَد ظَلَّت سِنيناًحَدِّثينا تَبعَثي النَشوَةَ فينا
٢
فَمُك الكاسُ فَهاتِي نَصطَبِحمِن سُلافٍ لَذَّةٍ لِلشارِبينا
٣
أَسمِعينا نَبَراتٍ أَخجَلتوَتَر العُودِ حَناناً وَحَنيناً
٤
وَاِنطِقي تُصغي الأَمانيُّ عَسىأَن تَشائِي قَولَ كُوني فَتَكونا
٥
وَاِبعَثي شَجوَ الهَوى مِن مَنطِقٍيَلمِسُ النَفسَ فيُذكِيها شُجُونا
٦
وَاِنفُثي مِن سحرِهِ في مَيِّتٍتَبعَثِيهِ قَبلَ بَعثِ العالَمينا
٧
وَاِهمِسي في يابِس النَبتِ بِهِتُلبِسيهِ نضرَةً لِلناظِرينا
٨
مَلَكٌ أَنتِ فَإِن شَكّ امرُؤٌحَدِّثيه يَعُدِ الشَكُّ يَقينا
٩
أَلهميهِ مِنك فُرقانَ الهَوىفي حَديثٍ يَجعَل الصَبوةَ دِينا
١٠
لَو عَلَى المِحرابِ مِنهُ كَلِمٌخَشَع المِحرابُ قَبلَ الخاشِعينا
١١
تُوشِكُ النسمَةُ إذ تحمِلُهعنك أن تحسُدَ فيهِ السامِعينا
١٢
وَدَّت النَسمةُ لَو ضَنَّت بِهِوَضَنينٌ كُلُّ مَن يَحوِي ثَمينا
١٣
تَتَمنّى العَينُ فيهِ لَو غَدَتأُذُناً تَحظى بِحَظِّ المُنصِتينا
١٤
وَمُنى الآذانِ إِذ تَسمَعُ عَنمُجتَلى حُسنِكَ لَو كانَت عُيونا
١٥
فِتنَةٌ جلَّ الَّذي أَودَعهافِيكِ لا نُدرِكُها إِلا ظُنونا
١٦
لَكِ حَبّاتُ القُلوبِ اِنتَظَمَتطَوِّقي جيدَك مِنها وَالجَبينا
١٧
أَرسِلي سِحرَكِ في صَوتٍ إِذاما سَرى فيَّ اليَأسِ مَنَّى اليائِسينا
١٨
صاغَهُ اللَهُ مِن الرِفق كَماصاغَ ظِلَّ الخُلدِ وَالفَيضَ المعينا
١٩
ذابَ حَتّى كادَ يَخفى رِقّةلَستُ أَدري أَرَنيناً أَم أَنِينا
٢٠
حَدِّثينا وَأَعِيدي ما مَضىمِن حَدِيثٍ واحسَبي أَنّا نَسينا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.