الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا كاسِبَ الحَمدِ ِلى حَمدِهِ

أحمد الزينالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٧م · ٨٥ قصيدة
٤ قراءة
١
يا كاسِبَ الحَمدِ إِلى حَمدِهِأَدرِك حَياةَ الشعرِ مِن وَأدِهِ
٢
يَدعُوكَ لا يَذكُرُ مِن حُرمَةٍغَيرَ الَّذي أَسلَفَ مِن وُدِّهِ
٣
وَلِلمَودّاتِ عَلى أَهلِهاحَقُّ ذِمام الخُلقِ في عَقدِهِ
٤
دارُ هَوانٍ قَد حَلَلنا بِهاكَما يَحِلُّ الصَيدُ في قدِّهِ
٥
أَيسَرُ ما في وَصفِها أَنَّهاتَفجَع ذا الجُهدِ عَلى جُهدِهِ
٦
إِن يطلبِ الرِفدَ بِها مُتقِنٌفرفته أَقرَبُ مِن رِفدِهِ
٧
تُثِيبُ مَن يَهزِلُ فيها كَماتَسُوءُ ذا الجِدِّ عَلى جِدِّهِ
٨
لا يَظفَرُ المُحسِنُ فيها وَلَوبِالخادِع المَمطولِ مِن وَعدِه
٩
لَيسَ مِنَ الأَحياءِ مَن حَلَّهابَل مَيِّتٌ أُخِّرَ عَن لَحدِهِ
١٠
لا مَوتَ مَهما قُلتَ في وَصفِهيَعدِل مَوتَ اليَأسِ في بُردِهِ
١١
دَيرٌ لِغَيرِ اللَهِ رُهبانُهُيَحُلُّهُ المُفرِطُ في زُهدِهِ
١٢
تَغرِسُ ما تَغرِس مِن صالِحٍفيها وَلا تَجني سِوى ضِدِّهِ
١٣
كَأَنَّها قَلبُ لَئيمٍ إِذاغَرَستَ فيهِ العُرفَ لَم يُجدِشه
١٤
أَو رَملَةٌ تَشرَبُ صَوبَ الحَياصَفواً وَلا تَنفكُّ عَن جَحدِهِ
١٥
جَهلُ الفَتى أَفضَلُ أَرزاقِهفِيها وَضِيقُ العَقلِ من سَعدِهِ
١٦
فَذاكَ لَو يفهَمُ أَجدى لَهُمِن عِلمِهِ الجَمِّ وَمِن كَدِّهِ
١٧
غَيرُ قَوانينِ بَني آدَمٍقانونُها في الجُورِ عَن قَصدِهِ
١٨
تَرى دِماءَ الحَقِّ مَسفوكَةًفي كُلِّ حَرفٍ خُطَّ مِن بَندِهِ
١٩
أَقَمتُ فيها كارِهاً مِثلَ مَنأُركِبَ مِن سَيفٍ عَلى حَدِّه
٢٠
حالٌ لَبِسناها عَلى رَغمنالُبسَ الوَليد الشَيبَ في مَهدِهِ
٢١
وَللوشاياتِ بِها دَولَةٌيَزيدُ فيها الشَرُّ مِن جُندِهِ
٢٢
الجارُ فيها مُتَّقِ جارَهوَالأَخُ مَطوِيٌّ عَلى حِقدِهِ
٢٣
وَالمَرءُ ذو الأَخلاقِ يحيا بهافي مُكفهِرِّ الجَوِّ مُربَدِّهِ
٢٤
إِلَيكَ أُزجيها عَلائِيَّةًكَأَنَّها اللؤلُؤُ في عِقدِهِ
٢٥
وحَسبُها أَن وُجِّهَت لامرِئٍيَنفَحُ طيبُ الودِّ مِن بُردِهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الزين

عُرف الشيخ أحمد الزين بأنه أديب وشاعر مصري فقد بصره، غير أن ذاكرته الحاضرة ودقته في الملاحظة جعلتاه مرجعًا في التصحيح. درس في الأزهر، ثم عمل محاميًا شرعيًا قبل أن يمضي نحو عشرين عامًا في دار الكتب المصرية. هناك نيطت به مراجعة «نهاية الأرب» و«ديوان الهذليين»، وأثنى عليه الدكتور أحمد أمين فوصف ديوانه بأنه جدير بالنشر، وشهد له بحمل عبء العمل معه وبإجادة الشعر في وجوه متعددة.

قصائد أخرى لـأحمد الزين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة