الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا نَسيماً أَهدى ِلَيها اِشتِياقي

أحمد الزينالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٧م · ٨٥ قصيدة
٤ قراءة
١
يا نَسيماً أَهدى إِلَيها اِشتِياقيما أَبرَّ النَسيمَ بِالعُشّاقِ
٢
يا رَقيقاً كَم حَمَّلُوكَ رَقيقاًمِن مُنىً عَذبةٍ وَمِن أَشواقِ
٣
وَرَسولاً حَوى مِن اللُطفِ ما يُلمِسُ في القَلبِ مَوضِعَ الإِشفاقِ
٤
وَأَميناً عَلى الهَوى دُونَ ما يَطويهِ تَعيا الوشاةُ وَالسِرُّ باقِ
٥
شَفَّ عَن كُلِّ ما طَواهُ وَصانَ السسِرَّ مِنهُ في مُحكَمِ الأَغلاقِ
٦
وَعَجيبٌ كِتمانُهُ السرَّ فيهِوَهوَ يَسري بِهِ إِلى الآفاقِ
٧
يا لَهُ كَيفَ لا يَحُولُ سمُوماًبِالَّذي فيهِ مِن جَوىً وَاِحتِراقِ
٨
حاملُ النارِ كَيفَ يَبرُد مَسّاًأَيُّ واقٍ مِنها لَهُ أَيُّ واقِ
٩
كَم عُيُونٍ رَوَيتَ عَنها فَسُمِّيَتبليلاً وَالفَضل لِلآماقِ
١٠
وَفُؤادٍ حَمَلتَ عَنهُ خُفوقاًبِالهَوى في فُؤادِكَ الخَفّاقِ
١١
مَن رَسولٌ سِواكَ يحكي خُفوقَ الحُبِّ فيهِ مُصَوِّراً ما يُلاقي
١٢
سِر إِلَيها وَاِحمِل إِلى شَفَتيهاقُبلَةً ثُمَّ لَفَّها بِعِناقِ
١٣
لُفَّ جِسماً أَرَقَّ مِنكَ وَأَصفىأَبدَعَت فيهِ قُدرةُ الخلاقِ
١٤
فيهِ لينُ النَسيم وَاللُطفُ لَكنزادَ حُسناً عَلَيهِ بِالإِشراقِ
١٥
لَيتَ شِعري أَيُّ النَسيمينِ أَشهىضَلَّ في ذاكَ مَنطِقُ الأَذواقِ
١٦
مُتعَة الحسِّ عِندَ ذاكَ وَفي هَذامتاعُ الأَرواحِ وَالأَحداقِ
١٧
يا نَسيماً سَرى عَلى الرَوض يَروينَفحاتِ الأَزهارِ وَالأَوراقِ
١٨
دَع أَريجَ الرِياضِ إِن بِفِيهاطِيبَ نَفحٍ ذَكا وَطيبَ مَذاقِ
١٩
ضَمِّخِ الأُفقَ مِن أَريجِ ثَناياها وَهَب نَفحَةً إِلى المُشتاقِ
٢٠
إِنَّ فيما تُهدي إِلَيهِ عَزاءًوَشِفاءً من لاعِجاتِ الفِراقِ
٢١
وَيَداً يَحمِلُ المُحبّونَ طَوقاًمِن نَداها يَظَلُّ في الأَعناقِ
٢٢
يا رَسولاً لا تَمنَع الحُجبُ مَسراهُوَلَو ضُوعِفَت بِسَبعٍ طِباقِ
٢٣
فُز بِما لَم أَفُز بِهِ وَتَهَنَّأرُبَّ فَوزٍ يَجيءُ عَفوَ اِتِّفاقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الزين

عُرف الشيخ أحمد الزين بأنه أديب وشاعر مصري فقد بصره، غير أن ذاكرته الحاضرة ودقته في الملاحظة جعلتاه مرجعًا في التصحيح. درس في الأزهر، ثم عمل محاميًا شرعيًا قبل أن يمضي نحو عشرين عامًا في دار الكتب المصرية. هناك نيطت به مراجعة «نهاية الأرب» و«ديوان الهذليين»، وأثنى عليه الدكتور أحمد أمين فوصف ديوانه بأنه جدير بالنشر، وشهد له بحمل عبء العمل معه وبإجادة الشعر في وجوه متعددة.

قصائد أخرى لـأحمد الزين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة