الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَحمد ابني إِليك طالَ اِشتِياقيوَزَفيري قَد جَدَّ في إِحراقي
٢
اتبع الكُتب بَعضَها أَثر بَعضفَلَعَلي أَشفي بِها أَحداقي
٣
أَنتَ لي نَشأة الحَياة فَما بَعدك عَيش يَلفى شَهي المَذاق
٤
مَلَئت حَسرة عَلَيك يَد الوُجد وَفاضَت مَدامع الأَشواق
٥
أَحمَق السَعي كُنت بَل أَحمق الرَأي إِذ سِرت مَجداً وَالرَكب في اقلاق
٦
جُبتُ كُل البِلاد أَحسَب أَنَّ الحَظ شَيءٌ يُباع في الأَسواق
٧
غَبرت في وُجوه سَعي اللَياليوَرُمت بَدر طالِعي بِالمحاق
٨
مِن مُقيل مِن الزَمان عثاريمِن مَزيح يَديهِ مِن أَطواقي
٩
قُم بِنا نَفتَح الأَكُف وَنَرجوانِعمَةً مِن مَواهب الخلّاق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الامير منجك باشا

شاعر دمشقي من أسرة عريقة في الإمارة، عُرف بموهبته الشعرية وكرمه المفرط. أنفق ما ورثه في صباه ثم انزوى، فرحل إلى ديار الروم ومدح السلطان إبراهيم دون أن ينال ما يطمح إليه، فعاد إلى دمشق وعاش فيها بجاه وستر حتى وفاته. ترك مجموعة من القصائد والمقطوعات نظمها خلال إقامته في بلاد الروم.

قصائد أخرى لـالامير منجك باشا الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة