الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَيُّها الشعرُ قِف بِبابِ العَميدِ

أحمد الزينالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٧م · ٨٥ قصيدة
٤ قراءة
١
أَيُّها الشعرُ قِف بِبابِ العَميدِحَيِّ عَنّي الصَديقَ عَبد الحَميدِ
٢
حَيِّ نَفساً كَالزَهرِ طِيباً وَطُهراًزَفَّها الرَوحُ مِن رِياضِ الخُلودِ
٣
وَفُؤاداً أَصفى مِن الماءِ وِرداًلَم يَحُل عَن وَفائِهِ المَعهُودِ
٤
تَتَبارى الآمالُ فيهِ سُموّاكَالدَراري تَنافَسَت في الصُعودِ
٥
وَتَساوَت كُلُّ الأَحباءِ فيهِكَالمُصَلِينَ كُلُّهُم في صَعِيدِ
٦
فَجَديدٌ في الرَوضِ مِثلُ قَديمٍوَقَديمٌ في الحُبِّ مِثلُ جَديدِ
٧
حَيِّ كَنزاً مِن الحِلى تَرجَح الدُررَةُ مِنهُ بِكُلِّ ما في الوُجودِ
٨
وَأَمانِيَّ لَم يَنَلها حِباءًوَعُلاً بِالجُهودِ لا بِالجُدودِ
٩
أَنتَ لِلثَغرِ قُبلَةٌ تُطفِئُ الوَجدَ بِقَلبِ المُتَيّمِ المَعمُودِ
١٠
بَسَمَ الثَغرُ إِذ وَرَدتَ عَلَيهِطِبتَ مِن وَارِدٍ وَمِن مَورُودِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الزين

عُرف الشيخ أحمد الزين بأنه أديب وشاعر مصري فقد بصره، غير أن ذاكرته الحاضرة ودقته في الملاحظة جعلتاه مرجعًا في التصحيح. درس في الأزهر، ثم عمل محاميًا شرعيًا قبل أن يمضي نحو عشرين عامًا في دار الكتب المصرية. هناك نيطت به مراجعة «نهاية الأرب» و«ديوان الهذليين»، وأثنى عليه الدكتور أحمد أمين فوصف ديوانه بأنه جدير بالنشر، وشهد له بحمل عبء العمل معه وبإجادة الشعر في وجوه متعددة.

قصائد أخرى لـأحمد الزين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة