١
أَيُّها الشعرُ قِف بِبابِ العَميدِحَيِّ عَنّي الصَديقَ عَبد الحَميدِ
٢
حَيِّ نَفساً كَالزَهرِ طِيباً وَطُهراًزَفَّها الرَوحُ مِن رِياضِ الخُلودِ
٣
وَفُؤاداً أَصفى مِن الماءِ وِرداًلَم يَحُل عَن وَفائِهِ المَعهُودِ
٤
تَتَبارى الآمالُ فيهِ سُموّاكَالدَراري تَنافَسَت في الصُعودِ
٥
وَتَساوَت كُلُّ الأَحباءِ فيهِكَالمُصَلِينَ كُلُّهُم في صَعِيدِ
٦
فَجَديدٌ في الرَوضِ مِثلُ قَديمٍوَقَديمٌ في الحُبِّ مِثلُ جَديدِ
٧
حَيِّ كَنزاً مِن الحِلى تَرجَح الدُررَةُ مِنهُ بِكُلِّ ما في الوُجودِ
٨
وَأَمانِيَّ لَم يَنَلها حِباءًوَعُلاً بِالجُهودِ لا بِالجُدودِ
٩
أَنتَ لِلثَغرِ قُبلَةٌ تُطفِئُ الوَجدَ بِقَلبِ المُتَيّمِ المَعمُودِ
١٠
بَسَمَ الثَغرُ إِذ وَرَدتَ عَلَيهِطِبتَ مِن وَارِدٍ وَمِن مَورُودِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.