الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَستُ أَغلُو ِن قُلتُ قَد زادَ مَجدا

أحمد الزينالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٧م · ٨٥ قصيدة
٣ قراءة
١
لَستُ أَغلُو إِن قُلتُ قَد زادَ مَجداكُلُّ مجدٍ إِلى الجُمَيِّلِ يُهدى
٢
إِيهِ يا مُسدِياً إِلى الشَمسِ نُوراًفي ضُحاها ماذا إِلى الشَمسِ يُسدى
٣
أَيُّها العَبقَريُّ أُفقُك أَعلىرُم كَما شئتَ بِالمَواهِبِ مَجدا
٤
كُلُّ مَجدٍ لَهُ مَدى غَيرَ مَجدِ العَبقَريِّينَ جلَّ عَن أَن يُحَدّا
٥
يا لِصَدرٍ رَحبٍ تَجمَّع فيهكُلُّ مَعنىً مِن السُموِّ اِستمدّا
٦
شَعَّ مِنهُ نُورُ المَواهبِ حَتّىراحَ نُورُ الوسامِ يَبذُل جُهدا
٧
فيهِ قَد جاوَرَ الوسامُ وساماًبَذَّهُ في العُلا سَموّاً وَخُلدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الزين

عُرف الشيخ أحمد الزين بأنه أديب وشاعر مصري فقد بصره، غير أن ذاكرته الحاضرة ودقته في الملاحظة جعلتاه مرجعًا في التصحيح. درس في الأزهر، ثم عمل محاميًا شرعيًا قبل أن يمضي نحو عشرين عامًا في دار الكتب المصرية. هناك نيطت به مراجعة «نهاية الأرب» و«ديوان الهذليين»، وأثنى عليه الدكتور أحمد أمين فوصف ديوانه بأنه جدير بالنشر، وشهد له بحمل عبء العمل معه وبإجادة الشعر في وجوه متعددة.

قصائد أخرى لـأحمد الزين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة