الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لا تَذوبي مِن وَغاها فَزَعا

أحمد الزينالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٧م · ٨٥ قصيدة
٤ قراءة
١
لا تَذوبي مِن وَغاها فَزَعاوَتَعالَي نُجِبِ الحُبَّ مَعا
٢
لا تَظُنّي الحَربَ تُنسينا الهَوىإِنَّهُ قَلبي عَلى ما طُبِعا
٣
فَلتَقُم أَو تقعدِ الدُنيا فَلايَحصُدُ الشَرَّ سِوى مَن زَرَعا
٤
حارِبُوا ما شئتُم أَو سالِمُواوَاِعمُروها أَو دَعوها بَلقعا
٥
لَيسَ لي ما عِشتُ في دُنياكُمُما أَراهُ يَستَحِقُّ الطمَعا
٦
لَستُ أَبغي رِيَّ آمالي بِماسَفَكَ الظُلمُ دَماً أَو أَدمُعا
٧
مَطلَبي أَطهَرُ مِن أَن يرتَعيجُثثَ الإِخوَة يَبغي شِبَعا
٨
فَدعُوا قَلبي وَما يَشغَلُهلَم يَدَع فيهِ الهَوى مُتَّسَعا
٩
غَرسَ الحُبُّ بِهِ دَوحَتَهفَزكَت أَصلاً وَطالَت أَفرُعا
١٠
صادَفَت مَنبِتَها فَاِنبَسَقَتوَأَصابَت مِن وَفائِي مَنبَعا
١١
وَجَناها اليأَسُ إِلا أَنَّهابَسَطَت مِن ظِلِّها ما أَطمَعا
١٢
يَتَغَنّى الشعرُ في أَفيائِهامُرسِلاً في كُلِّ لَحنٍ مَدمَعا
١٣
باعِثاً في النَفسِ مِن ذِكرى الهَوىما شَفى اللَوعَةَ أَو ما أَوجَعا
١٤
يا مُنى نَفسي تَعالَي نَبتَدِرمِن جَنى أَيامِنا ما أَينَعا
١٥
وَاِغنَمِيها لَحَظاتٍ إِنَّهافُرَصٌ تَمضي وَتُبقي جَزَعا
١٦
أَمتِعينا وَالمُنى مُسعِدَةٌلَيسَ هَذا العَيشُ إِلّا مُتَعا
١٧
بِحَديثٍ كادَ أَن يَخلُقَ مِنسِحرِهِ في كُلِّ شيء مَسمَعا
١٨
حَدِّثينا عَن تَباريح الجَوىوَصِفي جَور الهَوى ما صَنَعا
١٩
حَدِّثي عَمّا جَنَت أَيدي النَوىوَجَميلِ الصَبر ماذا نَفَعا
٢٠
وَأَمانٍ كَم هَفا الصَبُّ لَهاخادعاً لِلنَفسِ أَو مُنخَدِعا
٢١
حَدِّثينا عَن غَرامٍ لَم يَدَعفي فُؤادَينا لواشٍ مَوضِعا
٢٢
حَدِّثينا إِنَّ أَشهى مُتعَةٍمِنكِ إِن حَدَّثتِنا أَن نَسمَعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الزين

عُرف الشيخ أحمد الزين بأنه أديب وشاعر مصري فقد بصره، غير أن ذاكرته الحاضرة ودقته في الملاحظة جعلتاه مرجعًا في التصحيح. درس في الأزهر، ثم عمل محاميًا شرعيًا قبل أن يمضي نحو عشرين عامًا في دار الكتب المصرية. هناك نيطت به مراجعة «نهاية الأرب» و«ديوان الهذليين»، وأثنى عليه الدكتور أحمد أمين فوصف ديوانه بأنه جدير بالنشر، وشهد له بحمل عبء العمل معه وبإجادة الشعر في وجوه متعددة.

قصائد أخرى لـأحمد الزين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة