١
لا تَذوبي مِن وَغاها فَزَعاوَتَعالَي نُجِبِ الحُبَّ مَعا
٢
لا تَظُنّي الحَربَ تُنسينا الهَوىإِنَّهُ قَلبي عَلى ما طُبِعا
٣
فَلتَقُم أَو تقعدِ الدُنيا فَلايَحصُدُ الشَرَّ سِوى مَن زَرَعا
٤
حارِبُوا ما شئتُم أَو سالِمُواوَاِعمُروها أَو دَعوها بَلقعا
٥
لَيسَ لي ما عِشتُ في دُنياكُمُما أَراهُ يَستَحِقُّ الطمَعا
٦
لَستُ أَبغي رِيَّ آمالي بِماسَفَكَ الظُلمُ دَماً أَو أَدمُعا
٧
مَطلَبي أَطهَرُ مِن أَن يرتَعيجُثثَ الإِخوَة يَبغي شِبَعا
٨
فَدعُوا قَلبي وَما يَشغَلُهلَم يَدَع فيهِ الهَوى مُتَّسَعا
٩
غَرسَ الحُبُّ بِهِ دَوحَتَهفَزكَت أَصلاً وَطالَت أَفرُعا
١٠
صادَفَت مَنبِتَها فَاِنبَسَقَتوَأَصابَت مِن وَفائِي مَنبَعا
١١
وَجَناها اليأَسُ إِلا أَنَّهابَسَطَت مِن ظِلِّها ما أَطمَعا
١٢
يَتَغَنّى الشعرُ في أَفيائِهامُرسِلاً في كُلِّ لَحنٍ مَدمَعا
١٣
باعِثاً في النَفسِ مِن ذِكرى الهَوىما شَفى اللَوعَةَ أَو ما أَوجَعا
١٤
يا مُنى نَفسي تَعالَي نَبتَدِرمِن جَنى أَيامِنا ما أَينَعا
١٥
وَاِغنَمِيها لَحَظاتٍ إِنَّهافُرَصٌ تَمضي وَتُبقي جَزَعا
١٦
أَمتِعينا وَالمُنى مُسعِدَةٌلَيسَ هَذا العَيشُ إِلّا مُتَعا
١٧
بِحَديثٍ كادَ أَن يَخلُقَ مِنسِحرِهِ في كُلِّ شيء مَسمَعا
١٨
حَدِّثينا عَن تَباريح الجَوىوَصِفي جَور الهَوى ما صَنَعا
١٩
حَدِّثي عَمّا جَنَت أَيدي النَوىوَجَميلِ الصَبر ماذا نَفَعا
٢٠
وَأَمانٍ كَم هَفا الصَبُّ لَهاخادعاً لِلنَفسِ أَو مُنخَدِعا
٢١
حَدِّثينا عَن غَرامٍ لَم يَدَعفي فُؤادَينا لواشٍ مَوضِعا
٢٢
حَدِّثينا إِنَّ أَشهى مُتعَةٍمِنكِ إِن حَدَّثتِنا أَن نَسمَعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.