الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عرضت ناشئة المزن لنا

الأبيورديالعصر الأندلسي · ٤٠٣ قصيدة
٨ قراءة
١
عَرَضَتْ ناشِئَةُ المُزْنِ لَنافَاسْتَهَلَّتْ مِنْ أُصَيْحابِي دُموعُ
٢
هَزَّهُمْ بِالمَرْجِ ذِكْرى بابِلٍأنَّها مَرْمىً على العِيسِ شَسُوعُ
٣
فَتَجاذَبْنا على أَكْوارِهاذِكَراً تَنْقَدُّ مِنْهُنَّ الضُّلُوعُ
٤
وَسَرى الطَّيْفُ فَلَمْ تَشْعُرْ بِهِمُقَلٌ لَمْ يَسْرِ فيهنَّ الهُجوعُ
٥
يَسْتَعِيرُ المَاء مِنْ أَجْفانِهاعَارِضٌ دَاني الرَّبَابَيْنِ هَمُوعُ
٦
وَمِنَ النّارِ التي تُضْمِرُهاأَضْلُعِي يَقْتَبِسُ البَرْقُ اللَّمُوعُ
٧
لا سُقِيتُنَّ الحَيا مِنْ إِبلٍتَذْرَعُ الأرْضَ بِصَحْبي وَتَبوعُ
٨
فَارَقَتْ بَغْداذَ وَالقَلْبُ بِهاكَلِفٌ لا فَارَقَتْهُنَّ النُّسوعُ
٩
وَبِنا شَوْقٌ إِلَيْها وَبِهامِثْلُهُ لا أَجْدَبَتْ مِنْها الرُّبوعُ
١٠
وَغَدَتْ تَمْري بِها أَخْلافَهاسُحُبٌ تَشْرَقُ مِنْهُنَّ الضُّروعُ
١١
وَلَئِنْ غِبْنا فَكَمْ مِنْ ظَاعِنٍوَلَهُ بَعْدَ تَنائِيهِ رُجوعُ
١٢
إنّما نَحنُ بُدورٌ وَكَذاشِيمَةُ البَدْرِ مَغِيبٌ وَطُلوعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبيوردي

شاعر وأديب عربي من القرن الخامس الهجري، عُرف بغزارة علمه واعتزازه بنفسه حتى قيل إنه كان يكتب اسمه العبشمي المعاوي. وُلد في أبيورد بخراسان، وتوفي مسموماً في أصبهان. له مؤلفات في التاريخ والأنساب وطبقات العلماء، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالأبيوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة