الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فَرغَ القَلبُ مِن عَسى وَلَعَلَّ

أحمد الزينالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٧م · ٨٥ قصيدة
٣ قراءة
١
فَرغَ القَلبُ مِن عَسى وَلَعَلَّفَسَلامٌ عَلى غَرامٍ تَوَلّى
٢
وَخَلا لِلهَوى الجَديدِ فُؤادٌمَرحَباً بِالهَوى الجَديد وَأَهلا
٣
لَيتَ شِعري هَل المُنى فيهِ تَدنُوفَكَفاني ما ذُقتُ في الحُبِّ قَبلا
٤
يا لقَلبٍ ما قَرَّ حَتّى تَداعىوَلِدَمعٍ ما غاضَ حَتّى اِستَهَلا
٥
فَدعِي يا حَبيبةَ الأَمسِ قَلبيلِوصُولٍ تَجزي المَودَّةَ مِثلا
٦
تَعرفُ الصَبَّ كَيفَ يَقتلُهُ الحُبُّفَرقَّت وَلَم تَزِد فيهِ قَتلا
٧
لَم تُطِع فيهِ عاذِلاً وَإِذا ماصدقَ الحُبُّ لَم يُطع فيهِ عَذلا
٨
وَإِذا ما بَذلتُ غالِيَ حُبٍّبَذَلَت مِن فُؤادِها الحُبَّ أَغلى
٩
وَإِذا ما نَما هَواها بِقَلبٍلَم تُمِته بِالصَدِّ تِيهاً وَدَلا
١٠
لا كَتِلك الَّتي إِذا نَبتَ الحُبُّبِقَلب أَذوَتهُ ضَنّاً وَبُخلا
١١
تَحسَبُ الصَدَّ وَالجَفاءَ يَزيدانِفُؤادي بِها غَراماً وَشُغلا
١٢
ما دَرَت أَنّ صَدَّها وَطَّنَ القَلبَ عَلى طُولِ بُعدِها فَتَسَلّى
١٣
فَاطويا ذِكرَ ذَلِكَ العَهد عَنّينَهِلَ القَلبُ بِالسُلوِّ وَعَلا
١٤
إِيه يا جفنُ كَم تُساهِدُ نَجمَ اللَيلِ حَتّى مَلِلتَ وَالنجمُ مَلا
١٥
إِيهِ يا لَيلُ كَم حَمَلتَ مِن الشَكوىوَبَثِّ الشُجونِ ما شَقَّ حَملا
١٦
فَأَطلتَ المُقامَ تَرثي لِحُزنيوَحَشَدتَ النُجومَ حَولي أَهلا
١٧
كَم تُؤاسِ المَحزونَ بِالدَمعِ حَتّىتَدَعَ الزَهرَ بِالنَدى مُخضَلا
١٨
فَكِلانا راثٍ لِبثِّ أَخِيهوَكِلانا عَن عَهدِهِ ما تَخلّى
١٩
إِيهِ يا دَمعُ كَم تَفيضُ لِذِكرىلَمحَةٍ لَن تَرى لَها الدَهرَ ظِلا
٢٠
ذَهَبَت كَالحَبابِ أَو مِثلَما جَففَفَ حَرُّ الشُعاعِ في الرَوضِ طَلا
٢١
وَمَضَت كَالخَيالِ في غَفوَةِ العُمرِ فَهلا عَزَّيتَ قَلبَكَ هَلا
٢٢
إِيهِ قَلبي كَم فرقَةٍ ذُقتَ حَتّىكِدتَ تَسلُو الهَوى فِراقاً وَوَصلا
٢٣
غَيرَ أَنَّ الهَوى حَياةٌ لِقَلبٍغُرِسَ الحُبُّ فيهِ مُذ كانَ طِفلا
٢٤
إِن قَلباً لَم يُحيِهِ الحُبُّ مَيتٌلا تَرَى فيهِ لِلحياةِ مَحَلا
٢٥
وَإِذا الشِعرُ لَم يُفِضهُ غَرامٌيَصهَرُ النَفسَ بِالجَوى كانَ هَزلا
٢٦
فَأَعِزّي بِصادِق الحُبِّ شِعريكَم أَهنتُ القَريضَ في حُبِّ مَن لا
٢٧
وَأَفيضي عَلَيَّ صَفواً مِنَ الحُببِ أُفِضهُ صَفواً مِن الشِعرِ جَزلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الزين

عُرف الشيخ أحمد الزين بأنه أديب وشاعر مصري فقد بصره، غير أن ذاكرته الحاضرة ودقته في الملاحظة جعلتاه مرجعًا في التصحيح. درس في الأزهر، ثم عمل محاميًا شرعيًا قبل أن يمضي نحو عشرين عامًا في دار الكتب المصرية. هناك نيطت به مراجعة «نهاية الأرب» و«ديوان الهذليين»، وأثنى عليه الدكتور أحمد أمين فوصف ديوانه بأنه جدير بالنشر، وشهد له بحمل عبء العمل معه وبإجادة الشعر في وجوه متعددة.

قصائد أخرى لـأحمد الزين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة