الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
معَ الزَمانِ دائِرَهوَبِالحِسابِ سائِرَه
٢
من عَمَد العُمران وَالددُنيا إِلَيها ناظِرَه
٣
قَد قُنِّعت ناحيةٌمِنها وَأُخرى حاسِرَه
٤
نَقّارة لا تُخطئ الوَزنَ تَقولُ شاعِرَه
٥
تَحوي الزَمانَ كُلَّهأَوَّلَهُ وَآخرَه
٦
تُريكَ ما تُعنى بِهِمِن الزَمانِ حاضِرَه
٧
آتيهِ في الغَيبِ وَمامَضى طلولٌ دائِرَه
٨
تَبدَأُ حَيثُ تَنتَهيدائِبَةً مُثابِرَه
٩
تَظَلُّ طُولَ عُمرِهاقادِمَةً مُسافِرَه
١٠
حائِرَةً وَهَديُهافي أَن تَظَلَّ حائِرَه
١١
صَديقُها الرفقُ بِهاكَذاتِ دَلٍّ نافِرَه
١٢
دَعها تَسِر آمِنةًمِن عَنَتٍ أَو بادِرَه
١٣
إِن لَم تُصَن مِن عَبَثٍمَشَت خُطاها عاثِرَه
١٤
قاضٍ إِلى قَضائِهِكُلُّ العُيونِ ناظِرَه
١٥
إِن صَدَقَت فَصِدقُهاتُوحيهِ غَيرَ آمِرَه
١٦
أَو كَذَبَت فَكِذبُهابِلا يَمين فاجِرَه
١٧
لِسانُها عَقارِبٌتَزحفُ غَيرَ غادِرَه
١٨
حَسبُكَ مِن وَفائِهانَومُك وَهيَ ساهِرَه
١٩
تَحُفُّها مَعالِمٌحَولَ الطَريقِ دائِرَه
٢٠
قَد قَدَّرت ما بَينَهاتِلكَ العُقولُ القادِرَه
٢١
وَغَيرَها كَم أَبدَعَتمِن مُعجِزاتٍ باهِرَه
٢٢
وَاللَهِ لَولا عِلمُنابِها لَقُلنا ساحِرَه
٢٣
يا حُسنَها في المِعصم العاجيِّ وَهيَ سافِرَه
٢٤
مُعجِزَةُ الحُسنِ بِهالكُلِّ عَينٍ ظاهِرَه
٢٥
أَسيرَةً في طَوقِهاوَكَم تَروحُ آسِرَه
٢٦
وَكَم يُصابُ سَيرُهابِعِلَّةٍ مُساوِرَه
٢٧
وَالصدقُ من طَبيبهابُعدَ السَماءِ العاشِرَه
٢٨
كَم يَدَّعي كَسراً وَلَويَصدُق كانَ كاسِرَه
٢٩
أُجرتهُ عَلى السَقيمِ والصَحيحِ وافِرَه
٣٠
ترى لَهُ عِيادَةًفي كُلِّ حينٍ عامِرَه
٣١
لا يخرُجُ الساعَةَ إِللا كَي تَعودَ زائِرَه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الزين

عُرف الشيخ أحمد الزين بأنه أديب وشاعر مصري فقد بصره، غير أن ذاكرته الحاضرة ودقته في الملاحظة جعلتاه مرجعًا في التصحيح. درس في الأزهر، ثم عمل محاميًا شرعيًا قبل أن يمضي نحو عشرين عامًا في دار الكتب المصرية. هناك نيطت به مراجعة «نهاية الأرب» و«ديوان الهذليين»، وأثنى عليه الدكتور أحمد أمين فوصف ديوانه بأنه جدير بالنشر، وشهد له بحمل عبء العمل معه وبإجادة الشعر في وجوه متعددة.

قصائد أخرى لـأحمد الزين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة