الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كُلّ يَوم تَنالُ فَخراً جَديداً

أحمد الزينالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٧م · ٨٥ قصيدة
٣ قراءة
١
كُلّ يَوم تَنالُ فَخراً جَديداًفَرُوَيداً إِلى المَعالي صُعُودا
٢
ما الَّذي تَبتَغي وَأَيسَرُ ما نِلتَ مِن المَجدِ أَن بَلَغتَ الخُلودا
٣
لَم تَدَع في مَصاعِدِ المَجد مَرقىًفَاِبتَدع فيهِ إِن أَرَدتَ مَزِيدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الزين

عُرف الشيخ أحمد الزين بأنه أديب وشاعر مصري فقد بصره، غير أن ذاكرته الحاضرة ودقته في الملاحظة جعلتاه مرجعًا في التصحيح. درس في الأزهر، ثم عمل محاميًا شرعيًا قبل أن يمضي نحو عشرين عامًا في دار الكتب المصرية. هناك نيطت به مراجعة «نهاية الأرب» و«ديوان الهذليين»، وأثنى عليه الدكتور أحمد أمين فوصف ديوانه بأنه جدير بالنشر، وشهد له بحمل عبء العمل معه وبإجادة الشعر في وجوه متعددة.

قصائد أخرى لـأحمد الزين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة