الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كاتِبٌ كُلُّهُ وَفاءٌ وَوُدُّ

أحمد الزينالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٧م · ٨٥ قصيدة
٣ قراءة
١
كاتِبٌ كُلُّهُ وَفاءٌ وَوُدُّمَلَكٌ في مَظاهِر الإِنس يَبدُو
٢
ما لَهُ في الثَباتِ قَبلٌ فَننميهإِلَيهِ وَما لَهُ فيهِ بَعدُ
٣
لَو تَزولُ الجِبالُ مازالَ عَمّايَرتَئي لَم يَرُعه في الرَأيِ نَقدُ
٤
وَلَو اِختارَ غَيرَهُ لَمَشَت فيإِثرِهِ مِن مَواكِبِ العِزِّ جُندُ
٥
غَيرَ أَنَّ الفَتى رَأى العزَّ في الرَأيِ فَأَمسى في مَوكِبٍ وَهوَ فَردُ
٦
قَد تَلَقَّيتُ مِن هَداياكَ سِفراًفيهِ عَقلٌ فَوقَ العُقولِ وَجُهدُ
٧
وَبَيانٌ تُزهى بِهِ لُغةُ الضادِ وَسحرٌ مِن بابِلٍ مُستَمدُّ
٨
هاتِ عَن مُصطَفى أَحاديثَ تُذكيهِمَماً لِلشَبابِ إِن جَدَّ جِدُّ
٩
ذَكِّرِ القَومَ ما نَسُوا مِن زَعيمٍكُلُّ غَرسٍ إِلى يَدَيهِ يُرَدُّ
١٠
وَيحَ شَعبِ البِلادِ إِن نَسِيَ العَهدَ فَما بَعدَ ذاكَ لِلشَعبِ عَهدُ
١١
لَيسَ يُجدي التِمثالُ في الخُلدِ إِن لَميَكُ لِلعَبقَرِيِّ في الشَعبِ خُلدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الزين

عُرف الشيخ أحمد الزين بأنه أديب وشاعر مصري فقد بصره، غير أن ذاكرته الحاضرة ودقته في الملاحظة جعلتاه مرجعًا في التصحيح. درس في الأزهر، ثم عمل محاميًا شرعيًا قبل أن يمضي نحو عشرين عامًا في دار الكتب المصرية. هناك نيطت به مراجعة «نهاية الأرب» و«ديوان الهذليين»، وأثنى عليه الدكتور أحمد أمين فوصف ديوانه بأنه جدير بالنشر، وشهد له بحمل عبء العمل معه وبإجادة الشعر في وجوه متعددة.

قصائد أخرى لـأحمد الزين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة