الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هَل شَفى بَعضَ الَّذي أَجِدُ

أحمد الزينالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٧م · ٨٥ قصيدة
٤ قراءة
١
هَل شَفى بَعضَ الَّذي أَجِدُطارِقٌ مِن بَعدِ ما رَقَدُوا
٢
زارَ لا يَثنيهِ مُرتَقِبٌلا وَلَم يَشعُر بِهِ أَحَدُ
٣
عاطِر الأَنفاسِ يَحملُهتَركَ الأَنفاسَ تَتَّقِدُ
٤
لَستُ أَرضى الرُوحَ أَبذُلهأَنا إِن أَبذله مُقتَصِدُ
٥
مِن هَدايا البُعدِ نَفحتُهطابَ ما أَهدى لَنا البُعدُ
٦
رُبَّ وَصلٍ يَسَّرَته نَوىًوَسُرورٍ ساقَهُ كَمَدُ
٧
وَرَجاءٍ لَم تَنَلهُ يَدٌبَذَلتهُ في الخَيالِ يَدُ
٨
وَحَبيبٍ وَصلُه عِدَةٌمُنجِزٌ بِالطَيفِ ما يَعِدُ
٩
حُلُمٌ ما اِنفَكَّ يُسعِدنيحافِلٌ بِالأُنسِ مُحتَشِدُ
١٠
ربَّ مَن فاتَت سَعادَتُهمبالرُؤى أَو بِالمُنى سَعِدوا
١١
كُلُّ شَيءٍ في الحَياةِ رُؤىًرَغمَ ما في الوَهمِ يُعتَقَدُ
١٢
شاقَهُم عَهدُ الصِبا فَرَأوافي خَيالِ الطَيفِ ما عَهِدُوا
١٣
كانَ ضوءُ الصُبح مَوعِدهوَمَضى لَيتَ الدُجى أَبدُ
١٤
لَيتَهُ لَيلٌ بِغَيرِ غَدٍوَأَماني العاشِقينَ غَدُ
١٥
نِعمَةٌ لِلقَلبِ خالِصَةٌلَم يُكدِّر صَفوَها حَسَدُ
١٦
خَفِيَت عَن أَن يُحسَّ بِهاعاذِلٌ في العَذلِ مُجتَهِدُ
١٧
زائِرٌ وافى لَهُ أَمَدٌهاجَ شَوقاً ما لَهُ أَمَدُ
١٨
زادَ سُقمى وَهوَ مُفتَقِديهَل يَزيدُ السقمَ مُفتَقِدُ
١٩
هِجتَ يا طَيفَ الخَيالِ لَناذِكرَةً تَدنُو وَتَبتَعِدُ
٢٠
لا تَزِد مِن لَوعَةٍ كَبِديوَتَرفق إِنَّها كَبِدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الزين

عُرف الشيخ أحمد الزين بأنه أديب وشاعر مصري فقد بصره، غير أن ذاكرته الحاضرة ودقته في الملاحظة جعلتاه مرجعًا في التصحيح. درس في الأزهر، ثم عمل محاميًا شرعيًا قبل أن يمضي نحو عشرين عامًا في دار الكتب المصرية. هناك نيطت به مراجعة «نهاية الأرب» و«ديوان الهذليين»، وأثنى عليه الدكتور أحمد أمين فوصف ديوانه بأنه جدير بالنشر، وشهد له بحمل عبء العمل معه وبإجادة الشعر في وجوه متعددة.

قصائد أخرى لـأحمد الزين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة