الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ترك الدنيا لطالبها

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
١١ قراءة
١
تَرَكَ الدُنيا لِطالِبِهاوَرَضي بِالدونِ مُقتَصِدا
٢
نافِراً مِنها فَليسَ يَرىبِالأَماني آنِساً أَبَدا
٣
بَعدَ أَن نالَ العَلاءَ وَمازالَ يَنمي جَدُّهُ صُعُدا
٤
نَفَضَ الأَطماعَ عَن يَدِهِوَاِستَخارَ الواحِدَ الأَحَدا
٥
وَرَأى أَن لا نَجاةَ لَهُفَمَضى يَبغي الجَناةَ غَدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة