الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جَمَعَ اللَّهُ لِلخَليفَةِ ما كا

ابن الزياتالعصر العباسي · ١٧٥ قصيدة
٥ قراءة
١
جَمَعَ اللَّهُ لِلخَليفَةِ ما كانَ حَواهُ لِسائِرِ الخُلَفاءِ
٢
فَهوَ مَنصورُهُم إِذا ذُكِرَ الحَزمُ وَمَهدِيُّهُم لِفَضلِ السَّخاءِ
٣
وَالرَّشيدُ الَّذي يُنَكَّر حَتّىكَشَفَ اللَّهُ عَنهُ كُلَّ غِطاءِ
٤
وَلَهُ مِن أَبيهِ سُؤددَهُ العاليعَلى كُلِّ سُؤدَدٍ وَسَناءِ
٥
وَمُساماتُهُ الأُمورَ وَلَو كانَت جِبالاً فُروعُها في السَّماءِ
٦
وَلَهُ بَعدَ ذاكَ ما خَصَّهُ اللَهُ بِهِ مِن مَهابَةٍ وَبَهاءِ
٧
أَسأَلُ اللَّهَ لِلخَليفَةِ صُنعاًدائِماً نامِياً وَطولَ بَقاءِ
٨
جَمعَ الوُدَّ وَالمَهابَةَ في النَّاسِ بِبُعدِ المَدى وَقُرب اللِّقاءِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الزيات

عُرف ابن الزيات في بلاط بني العباس وزيرًا للمعتصم، وجمع إلى منصبه الأدب وقول الشعر. غير أن سيرته شهدت وجهاً قاسياً، إذ ضيّق على جعفر بن المعتصم وأهمله وهو بعدُ خارج الخلافة، بتحريض منه. ولما آل الأمر إلى المتوكل، كان أول ما استهل به عهده أن قبض على وزيره القوي وعذّبه حتى الموت وصادر أمواله.

قصائد أخرى لـابن الزيات الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة