الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

اِنفِ بِالخَمرِ نَعسَةَ المَخمورِ

ابن الزياتالعصر العباسي · ١٧٥ قصيدة
٩ قراءة
١
اِنفِ بِالخَمرِ نَعسَةَ المَخمورِوَاِسقِ يَحيى كَبيرنَا بِالكَبيرِ
٢
مِن سُلاف تُديرُ طَوقاً مِنَ الدُّررِ عَلَيها مفَصَّلاً بِشُذورِ
٣
عَمَرَت وَالزَّمانُ في حِجرِ أمفَضَّلتها بِالبِرِّ وَالتَّوقيرِ
٤
فَدَّمتها المُرابِياتُ مِنَ الدَّهرِ فَأَبقَت قَليلَة مِن كَثيرِ
٥
لَستُ في وَصفِها بِبالِغِ شَيءٍغَيرَ أَنِّي أُقِرُّ بِالتَّقصيرِ
٦
فَإِذا الكَأسُ أَقبَلَت فَبِنَوعَينِ سُلافٍ مُعَتَّقٍ وَسُرورِ
٧
غَيرَ أَنَّ السُّلافَ تُبصِرُهُ العَينُ وَهذا يُرى بِعَينِ الضَّميرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الزيات

عُرف ابن الزيات في بلاط بني العباس وزيرًا للمعتصم، وجمع إلى منصبه الأدب وقول الشعر. غير أن سيرته شهدت وجهاً قاسياً، إذ ضيّق على جعفر بن المعتصم وأهمله وهو بعدُ خارج الخلافة، بتحريض منه. ولما آل الأمر إلى المتوكل، كان أول ما استهل به عهده أن قبض على وزيره القوي وعذّبه حتى الموت وصادر أمواله.

قصائد أخرى لـابن الزيات الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة