الْمَجْدُ فَوْقَ مُتُونِ الضُّمَّرِ الْقُودِ
علي الجارمالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٤٠ قصيدة
٦ قراءة
١
الْمَجْدُ فَوْقَ مُتُونِ الضُّمَّرِ الْقُودِتَطْوِي الْفَلاَ بَيْنَ إِيجَافٍ وتَوْخِيدِ
٢
إِذَا رَمَتْ عُرْضَ صَهْيُودٍ مناسِمُهارَمَتْ إِلَيْهَا اللَّيَالي كُلَّ مَقْصُودِ
٣
أَوْ مَزَّقَتْ طَيْلَسَانَ اللَّيْلِ مِنْ خَبَبٍكَسَتْ خَيَالَ الأمَاني ثَوْبَ مَوْجُودِ
٤
تُدْني مِنَ الْمَجْدِ إِنْ شَطَّ الْمَزَارُ بِهَافَحَبَّذَا هُوَ تَقْرِيبٌ بِتَبْعِيدِ
٥
الْمَجْدُ بالسيْفِ إِنْ عَزَّتْ وَسَائِلُهُلاَ يُغْمِدُ الْحَقَّ سَيْفٌ غَيْرُ مَغْمُودِ
٦
فَكَمْ شَقَقْتُ فُؤَادَ الْبِيد مُنْصَلِتاًمَنْ يَطْلُب المَجْدَ لاَ يَبْخَلْ بِمَجْهُودِ
٧
تَرْمِي التنُوفَةُ بِي أُخْرَى بِجانِبِهَاوَأَقْطَعُ الْبِيدَ بَعْدَ الْجَهْدِ لِلْبيدِ
٨
كَأَنَّني الْكَأْسُ بَيْنَ الشرْبِ مُتْرَعَةًيُدِيرُهَا الْقَوْمُ مِنْ بِنْتِ الْعَنَاقِيدِ
٩
في كُلِّ يَهْمَاءَ لم يَعْبُرْ مَناكِبَهاطَيْفٌ مِنَ الجنِّ إلاَّ خَافَ أَنْ يُودِي
١٠
لا يُرْسِلُ الطرْفُ في مَيْدانِها قَدَماًإِلاَّ بِزَجْرٍ وَإِيعادٍ وتَهْدِيدِ
١١
إِذا بَدَا الْفَجْرُ ظَنَّتْهُ ضَرَاغِمُهَاسَيْفاً فَكَرَّتْ إِلَيْه كَرَّ صِنْدِيدِ
١٢
وَأَقْبَلتْ لِغَديرِ الْمَاءِ وَاثِبَةًتَظُنُّهُ لأْمَةً مِنْ نَسْجِ دَاوُدِ
١٣
فَكْنْتُ بَيْنَ مَرُوعِ الْقَلْبِ مُرْتَجِفٍكَأَنَّني صَارِمٌ في كَفِّ رِعْدِيدِ
١٤
أَطْوَى الدُّجَى فَإِذَا ما الْيَأْسُ أَدْرَكَنيوَفَلَّ عَزْمِي بِسَيْفٍ مِنْهُ محدُودِ
١٥
ذَكَرْتُ عَزْماً مِنَ الأُسْتَاذِ فاتَّجَهَتْعَزيمتي بَيْنَ إقْدَام وَتسْدِيدِ
١٦
وَسِرْتُ مِثْلَ قَضَاءِ اللّهِ لَيْسَ لَهُنَقْضٌ ولاَ سَهْمُهُ يَوْماً بِمَرْدُودِ
١٧
مَوْلاَيَ عَلَّمْتَني كَيْفَ الثَّبَاتُ إِذَالَمْ يتْرُكِ الرُّعْبُ قَلْباً غَيْرَ مَزْءُودِ
١٨
عَلَوْتَ فَازْدَدْتَ بَيْنَ النَّاسِ مَعْرِفَةًوَالنَّجْمُ يَعْلو فَيبْدُو شِبْهَ مَفْقُودِ
١٩
وَأَصْبح الدينُ تَيَّاهاً بِنَاصِرِهِوَالضادُ تزْهَى بِتَجْمِيلٍ وَتَجْدِيدِ
٢٠
دَعِ الْحَسُودَ أَمَا يَكْفِيكَ أَنَّ لَهُنَفْساً تَفُورُ وَحَظّاً غَيْرَ مَجْدُودِ
٢١
يا فارِسَ الشعْرِ لا تَجْزَعْ لِنَازِلةٍإِذَا دَعَوْتَ إِلَيْهَا فَارِسَ الْجُودِ
٢٢
فَنَظْرَةٌ مِنْهُ لَوْ مَسَّتْ ظَلامَ دُجىًما زُمِّلَ اللَّيْلُ في أَثْوابِه السُّودِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.