الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وقالوا غدا لطفي رئيساً فحيِّه

علي الجارمالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٤٠ قصيدة
٩ قراءة
١
وقالوا غدا لطفي رئيساً فحيِّهوهَنّئْه واهتِفْ باسمهِ في المحافلِ
٢
فقلتُ وهل يرضَى ليَ العقلُ أَنّنيإذا صُغْتُ مدحاً قيل تحصيلُ حاصل
٣
فقالوا رفيعٌ زاد قَدْراً ورِفْعةًفقلتُ نعم لو صحَّ تكميلُ كامل
٤
فقالوا عليك الشعرَ ويحَك إنهفسيحُ المرامي لا يضيقُ بقائل
٥
فقلت وأينَ الشعرُ أينَ خيالُهُوأينَ الثرَيّا من يد المتناول
٦
فقالوا فماذا أنت في الجمع صانعٌفقلت لهم صُنْع العَيِيِّ المُجامل
٧
ففي سكتةِ المبهورِ أصْدَقُ مِدْحةٍوكلُّ كلامٍ بينَ حقٍ وباطل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الجارم

من رشيد في دلتا مصر خرج علي الجارم، فتلقى تعليمه الأول فيها ثم أكمله بالقاهرة قبل أن يرحل إلى إنكلترا. عاد إلى وطنه وقد امتزج وجدانه بحب مصر، فانخرط في العمل التربوي حتى صار كبير مفتشي اللغة العربية ووكيلًا لدار العلوم، ثم اختير عضوًا في مجمع اللغة العربية وشارك في مؤتمرات علمية وثقافية. جمع إلى جانب الشعر كتابة النثر، فله ديوان في أربعة أجزاء ومؤلفات منها فارس بني حمدان وشاعر وملك وغارة الرشيد.

قصائد أخرى لـعلي الجارم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة