الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ميلادُ خَير البَرايا خير ميلادبه الهدى قد تَجَلّى بِالنَبي الهادي
٢
هادي الأَنامِ وَمِصباح الظَلام وَمنهُوَ المُرَجّى لورّادٍ وَقُصّادِ
٣
روح الوُجود مُمدُّ الكائِنات لَهامِن فَيضِهِ فَيض إيجادٍ وَإِمدادِ
٤
إِن طابَ إِنشادُ شِعري في المَديح فَقدوَقفت في مدحه شعري وَإِنشادي
٥
أَو كان في حبّه قلبٌ يَطيرُ لَهُشَوقاً فَقَد طرتُ قَلباً مُذ حَدا الحادي
٦
وَجِئتُ أَنشُدهُ من لي بِه وَأَناأُنهنهُ العيس في غورٍ وَإِنجادِ
٧
حَقيقة المَرءِ حيثُ القَلبُ مُتّجهٌفَلا عدمتُ اِتّجاهي نَحو أَسيادي
٨
بابُ الوُصولِ إِلى طه الرَسولِ وَهمأَبناؤُه وَلهم أُنمى بِأَجدادي
٩
وجّهتُ وجهي إِلَيهِم أَرتَجي بِهمنَيل الأَماني وَحَسبي حُبُّهم زادي
١٠
وَكلّ من كانَ ذا قلب يَعيشُ بِهِفَليدّخره بحبِّ المُصطَفى الهادي
١١
عَلَيهِ وَالآل وَالأصحابِ قاطِبَةًصلّى المُهيمنُ في جَمعٍ وَأَفرادِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة