الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لِلَّهِ كَم سارَتِ الرُكبانُ أَرسالا

عمر الرافعيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٤م · ٣٢٥ قصيدة
٥ قراءة
١
لِلَّهِ كَم سارَتِ الرُكبانُ أَرسالاتَؤُمُّ أَمَّ القُرى لِلَّهِ إِجلالا
٢
تؤمُّ كَعبَة بيتٍ مُذ علَت شَرَفاًهوت إِلَيها قُلوبُ الناسِ أَجيالا
٣
من كلّ فجٍّ عَميقٍ يقبلون إِلى البيتِ العَتيق لحجِّ البَيتِ إِقبالا
٤
يطوفونَ بِهِ سَعياً لِطاعَةِ مَولاهُم وَقد نفَروا شيباً وَأَطفالا
٥
دعاهُمُ فَأَجابوهُ بِأَجمعهملبَّيكَ لَبّيكَ أَقوالاً وَأَفعالا
٦
وَعادَ كلٌّ قَريرَ العَينِ مُبتَهجاًبِنَيلِ ما يرتَجي طوبى لمن نالا
٧
يا ربِّ من لي بحجِّ البَيتِ فاِقضِ بهِمع الزِيارة ربَّ البَيت إِفضالا
٨
من لي بوقفة راجٍ يَرتَجي كرماًنصراً مبيناً لأَهلِ الدينِ إِجمالا
٩
من لي بخطبة إنذارٍ لكلّ فتىًبِما دَهانا وَزاد الخَطبَ أَشكالا
١٠
يُخاطِب الناسَ ملقيها فيجمعَهُمبعد التفرّقِ أَفكاراً وَأَميالا
١١
يا أَيُّها العربُ اللاهون في حُلمٍهُبّوا فنومكمُ يا قومُ قد طالا
١٢
وَأَجمعوا أَمرَكم يا قومنا وَصِلوامنكُم لجامعة الإِسلام أَوصالا
١٣
وَلا تناسوا لِدينِ اللَهِ نسبَتنامَهما اِختَلَفنا أَقاليماً وَأَطلالا
١٤
فَالحَقُّ يجمَعنا في ما ندين بهِوَنحنُ فيهِ نوالي كلَّ من والى
١٥
وَحَسبُنا أَنّ حبل اللَهِ يعصمنامن الخلافِ فَخلّو القيل وَالقالا
١٦
وَجاهدوا فِئَةً تطغى عَلى فئةٍحتّى تفيءَ لأَمرِ اللَهِ إِجلالا
١٧
وَلا تطيلوا يداً للغَربِ قد عَقَدَتكما تَشاءُ على الأَعناقِ أَغلالا
١٨
وَقاربوا بينَكُم يا قوم واِتّحدواوَأَصلِحوا ما اِستَطَعتم شَأنكُم حالا
١٩
هذا هو الحجّ من للحج يحملنيزاداً وراحلةً حلّاً وَتِرحالا
٢٠
هذا هو الحج لولا العجز أَقعَدَنيلسِرتُ لِلحَجّ لِلجمال جَمّالا
٢١
وَقمت أَحدو جمالَ الحجِّ عن شَغفٍبِالحجّ خير نشيدٍ طابَ أَقوالا
٢٢
حَتّى إِذا هَزَّها قَولي وَأَنعَشَهاتطوي الفَيافي كبرقٍ خاطِفٍ حالا
٢٣
وَقفتُ في عرفاتٍ خاطِباً أمماًعُرباً وَعُجماً بفضلِ اللَهِ أَرسالا
٢٤
ثمّ اِنثنيتُ عَلى أَكوارِها خَبباًنَحو المَدينَةِ أَطوي البيدَ رَحّالا
٢٥
عَلّي أَقوم ببابِ اللَهِ معتكِفاًأَرجو اِفتِتاحيَ أَقفالاً فَأَقفالا
٢٦
مُناجياً سيّد الساداتِ من مُضرٍخير البَرِيَّةِ عندَ اللَهِ إِجمالا
٢٧
أَبُثّهُ كلّ شَكوى في العُروبَةِ منقَومٍ أَضاعوا فِلسطيناً وَأَطلالا
٢٨
عَلَيهِ والآلِ وَالأَصحابِ قاطِبَةًصلّى المُهَيمِنُ أَبكاراً وَآصالا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة