الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بكائي في نَواهُ هُوَ البُكاءُفَهَل بَعدَ النَوى يَوماً لقاءُ
٢
أَمن دَمعي الهتون لي اِرتِواءٌوَنار الشَوقُ ليس لها اِنطِفاءُ
٣
وَأَجمَل منهُ لَم تَرَ قَطُّ عَينيوَأحسَنُ منهُ لَم تَلد النِساءُ
٤
أَذوبُ إِذا سَمِعتُ لَهُ حَديثاًوَيُطرِبُني مَديحُهُ وَالثَناءُ
٥
وَما لي عنهُ في الدارَينِ سَلوىوَما لي عَنهُ في أَحدٍ غناءُ
٦
وَحَسبي أَن أَراهُ بِعَين قَلبيوَطه لِلقُلوبِ هو الجَلاءُ
٧
إلهي اِمنُن بِرُؤياهُ دَواماًكَبَدر التمّ لَيسَ لَهُ خَفاءُ
٨
لِيَجلو عَن بَصائِرِنا ظَلاماًأَحاطَ بِه وَقَد عَمَّ البَلاءُ
٩
حُروبُ بَني الدُنا شَرقاً وَغَرباًوَكُلٌّ بِالحُروبِ لَهُ اِصطِلاءُ
١٠
فَأَدركنا بِلُطفِكَ حَيثُ كُنّاوَجمعَ المُسلِمينَ كَما تَشاءُ
١١
وَصَلِّ عَلى شَفيعِ الخَلقِ طهصَلاةً ما لَها مِنكَ اِنتِهاءُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة