١
إلهي لَكَ الحَمدُ الَّذي أَنتَ أَهلهعَلى كلّ ما أوليت سُبحان من أَولى
٢
لَكَ الحَمدُ يا مَولايَ بِالدّينِ والدُناوَبِالعِلمِ وَالآدابِ كَم جدتني فَضلا
٣
لَكَ الحَمدُ يا مَولايَ من كل وجهةٍجَلائِلُ إِنعامٍ كَغَيثٍ إِذا اِنهَلّا
٤
زَويت الدنا عَنّي وَأَبعَدت أهلَهافَلَم تُبقِ لي منها جَليساً وَلا خِلّا
٥
وَوَفّقتني لِلخَيرِ من كلّ جانِبٍفَقُمتُ بِهِ قَولاً وَقُمتُ بِهِ فِعلا
٦
وَحقّقتني بِالحبّ حبّ محمّدٍنَبِيٍّ خَتَمت الأَنبِيا به وَالرُسلا
٧
شُغلتُ بِهِ وَاللَه عن كلّ شاغِلوَما زالَ شغلي في محبّته شغلا
٨
إِذا مَرَّ بي طيفُ الحَبيبِ يَزورُنيوَلو حُلماً أَحيا وَأَهلكُ إن وَلّى
٩
أُناجيه وَالأَشواقُ ملءُ جوانِحيلطلعتِهِ الغَرّا أَشدُّ لها الرَحلا
١٠
كفاهُ جلالٌ زانَهُ في جَمالِهِوَعن يوسفَ الصدّيق في حُسنِهِ جَلّا
١١
فَنيتُ بِهِ حَيثُ الفَناءُ بِهِ البقاوَمن يَفنَ بِالمَحبوبِ يَحيا به فِعلا
١٢
فَكَيفَ إِذا ضَمَّ المحبّ حبيبَهُوَقد جمع المَولى بِنا الفَرعَ وَالأَصلا
١٣
فَقَد فَتح الفتّاحُ فَضلاً وَمنّةًكَما هو شَأن الحبّ إذ يَقتَضي الفَضلا
١٤
هنالك طيب العيش من لي بهِ المَدىوَهل هو إِلّا لِلَّذي في الحمى حَلّا
١٥
إلهي أَنِلني الوَصل بِالفَتحِ عاجِلاًوَيا حبَّذا فَتحاً يُبلِّغني الوَصلا
١٦
وَهب ليَ من علم المكاشفة الَّذيبه تُجتَلى الأَنوارُ وَهو لها مجلى
١٧
وَهب ليَ من كلّ العلوم فوائِداًوَمن يَستَفِد عِلماً أَفادَ به الكُلّا
١٨
وَغايَة سُؤلي القرب في حضرة الرِضىفَجُد بِالرِضى فضلاً وَحقّق ليَ السُؤلا
١٩
سعِدتُ بِهذا القرب إِن جدتَ لي بهِبِدُنيايَ وَالأُخرى وَفي الملأ الأعلى
٢٠
سعدت بِهذا الحبّ لِلقُرب موصلاًوَحبُّ حَبيب اللَهِ لِلقُربِ يُستَحلى
٢١
عَلَيه وَأَهلِ البَيتِ وَالصحب سَرمَداًصَلاتُك يا مَولايَ ما مؤمنٌ صَلّى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.