١
يا من أَراهُ في كلّ أَحواليحَسبي هُداكَ بِأَقوالٍ وَأفعالِ
٢
حَسبي رِضاكَ وَحَسبي الحبّ مفخرةًإِذا أفاخر أَقراني وَأَمثالِ
٣
حسبي السَعادةُ حيث الحبّ أَسَعَدنيلمّا سَرى في جَميعي سِرُّك العالي
٤
حسبي العِنايَةُ إذ تُجلى مظاهِرُهاحبُّ النَبِيِّ وَحُبُّ الصحبُ وَالآلِ
٥
أَنّى اِنتَحَيتُ غدا منّي بناحيةٍفَلا عدمتهُ في حلٍّ وَترحالِ
٦
أَنّي فنيتُ بِهذا الحبّ وَهو إلى البقاء أَدعى بإِكبارٍ وَإِجلالِ
٧
يا سيّد الرسل يا روح الوُجود ومنأَراهُ معنىً معي في كلّ أَحوالي
٨
كَم ذا أحنُّ إلى جمع الشَتات بكمكَالروح تربط أَوصالاً بِأَوصالِ
٩
هل آن مَولايَ جمع الشَمل في رجبٍعُرباً وَعُجماً ليَحيا الميّتُ البالي
١٠
وَهَل إلى طيبة الغراءَ لي سفرٌكَما أؤمّل تَحقيقاً لآمالي
١١
أَم لِلعِراقِ ولي فيهِ غطارِفَةٌمن أهل بَيتِك إذ هم خيرُ أَشبالِ
١٢
أم لِلشآم وَكم في الشام من فئَةٍتغني عَن الأَهلِ أَعمامٍ وَأَخوالِ
١٣
أَم لِلسَعادَةِ دارِ المُلكِ من قدمٍحيثُ السَعادَةُ فيها راحَةُ البالِ
١٤
كم ذا أَرانيَ في الرُؤيا عَلى سَفَرٍمُجَرَّداً فيه عَن أَهلٍ وَعن مالِ
١٥
إِنّي تزهدت في الدُنيا وَزينَتهافَما أُبالي بِأَطمار وَأَسمالِ
١٦
حسبُ المحبِّ لكم زادُ التُقى أَبداًوَالحُبُّ كنزٌ وَفنٌّ ما به غالي
١٧
وحسبُ صبِّك أنّى كان كنت لهوَلا تفارقه مَولايَ في حالِ
١٨
وَكَيفَما كانَ حسبُ العبدِ سيّدهُوَلِيُّه وَهو نعم الكافِل الوالي
١٩
يا أكرم الخلق هب لي منكَ عارِفَةًتزيلُ بِالفَضلِ يا مَولايَ إِشكالي
٢٠
تفصِّل الأَمرَ إجمالاً وتوضحهفَيَنجَلي السِرُّ في تَفصيل إجمالِ
٢١
صَلّى عَلَيكَ الَّذي ما زلت رحمتهُكَالغَيث عمَّ البَرايا دون إهمالِ
٢٢
صلّى عَلَيكَ صَلاةً لا اِنتِهاءَ لهاوَالصَحبِ والآلِ خيرِ الصَحبِ وَالآلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.