الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هَلُمّي بِنا يا جارَةً خِلتُها لَيلى

عمر الرافعيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٤م · ٣٢٥ قصيدة
٥ قراءة
١
هَلُمّي بِنا يا جارَةً خِلتُها لَيلىلِنَطرَحَ حَملاً لا نَطيقُ لَهُ حَملا
٢
هَلُمّي بِنا نَطرَحهُ في باب أَحمدٍفَأَحمدُ بابُ اللَهِ وَهو بِنا أَولى
٣
هلُمّي بِنا ننشدهُ رحماً عَزيزَةًوَنلثم نَعلاً منهُ أَكرم بِها نَعلا
٤
هي التاجُ في أَعلى المَفارِق نورُهافَمَن لي بِها تاجاً وَلَو لَم أكن أهلا
٥
نبثُّ لَهُ الشَكوى وَقَد حاطَت العِدىفَضقنا بِها ذَرعاً وَضقنا بِها سُبلا
٦
عَسى نجدةٌ منه وَمن آل حيدرعَسى تُسمَعُ الشَكوى عَسى تُكشَفُ الجُلّى
٧
أَيدركنا ضيمٌ وَنمسي أَذِلَّةًوَمن عَزَّ بِالمَولى فَلَيسَ يَرى ذُلّا
٨
صَبرنا عَلى الأَيّامِ صبراً مجمَّلاًوَلا حولَ لِلعَبدِ الضَعيف وَلا طولا
٩
صَبرنا وَأيم اللَه نَلتَمِس الرِضىرضى اللَه إِذ كانَت هيَ الخُطَّةُ المُثلى
١٠
وَلم نَشكُ إلّا لِلمهيمِن وحدهُوَلكِن تَشَفّعنا بطه إلى المَولى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة