١
عصَيتُ فَقالوا كيف تلقى محمّداًفقلت شَفيعي حبُّه حيث يشفَعُ
٢
وَلا غرو أَن يُقبل عليَّ بوجههوَوَوجهي بِآثار المَعاصي مُبرقعُ
٣
عسَى أن من أجل الحبيب وقربهيقرِّبني ربّي إذ الحبّ ينفعُ
٤
رَؤوفٌ رَحيمٌ منعِمٌ متفضّلٌيداركني بِالعَفوِ والعفو أَوسَعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.