الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مَتى ينجَلي عَنّي البَلاءُ المُنَزَّلُ

عمر الرافعيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٤م · ٣٢٥ قصيدة
٥ قراءة
١
مَتى ينجَلي عَنّي البَلاءُ المُنَزَّلُفَفيهِ اِنقَضى صَبري وَزالَ التحمّلُ
٢
تجمَّعتِ الأَرزاءُ من كُلّ وجهةٍعَلَيَّ فَما أَدري إِذاً كيفَ أَفعلُ
٣
محمّدُ من يرجى لكلّ ملمَّةٍوَما خاب من يرجوكَ أَنتَ المُؤَمَّلُ
٤
تَعوّدت مِن يُمناكَ كلَّ كريمةٍوَهَل مِن كريمٍ بعدَ طه فيسألُ
٥
تعوّدتُ هذا الباب في كُلّ حاجَةٍأَلا إِنّ بابَ اللَهِ حِصنٌ وَمَعقِلُ
٦
عَلَيهِ صَلاةُ اللَهِ جَلَّ جَلالهُمَدى الدَهر ما دارَت سَحائِبُ هُطَّلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة