١
سرورٌ دام يعقبه السروروبشرٌ فيه تبتسم الثغور
٢
تداربه كؤوس الراح لكنمن الوجنات يعصرها المدير
٣
تشعشعَ خدّه والليل داجٍفشّع بوجنة الظَلماء نور
٤
نظرنا ناظِريه وقد سَكرناكما صنعت بشاربها الخمور
٥
فخلنا مُقلتيه كؤوسَ خمرٍولكن القلوب لها عَصير
٦
يقوم فتَعبث الصهباء فيهويهوى والنواظر تَستدير
٧
وينهض والنسيمُ يميل فيهفيحسد لِينه الغصنُ النظير
٨
وما شرب السُلافةَ من زُجاجولكن ما تَعاطيه الثُغور
٩
أعاتبه فيلوي الِجيدَ عنيويغضبُ ذلك الرشأ الغرير
١٠
أغارُ عليه حّتى من خياليوذنبي في الورى إني غيور
١١
سلوه اليومَ عن قلبي فانيّأضعت القلبَ وهو به خبير
١٢
لقد وعد الغداة بيوم وصلٍودون وفاء موعده النُشور
١٣
وحين توَّعد الاحشاءَ أومىبعينيه فعاجلها الزَفير
١٤
فرفقاً يا ظبي الترك فينافقد ضاقت بزَفرتها الصدور
١٥
وعطفاً يا ضعيفَ الجفن إنيّضعيفٌ من جفونك أستجير
١٦
عشقتك والعفاف قرين قلبيوغيرَ الوّدِ ما ألف الضمير
١٧
وقد لاح العذارُ وبان عذريفحتى م التباعد والنفور
١٨
لدى وادي الغرَّي اقام جسميوفي تبريز لي قلبٌ أسير
١٩
سأقطع إي وشوقي كلَ فجٍلهجر الماء غصّ به الهجير
٢٠
فلا أقف المطَّى بغير ارضٍتجانب ضيم نازلها الدهور
٢١
لسيف مظفر الدين إشمخرتفحاذر أن يصافحها الأثير
٢٢
وهل تخشى الورى جورَ اللياليوسيفُ مظفر الدين المجير
٢٣
تقاعِسُ عن حماه الأسد رعباًوترجف خلف رايته النُسور
٢٤
اذا ركب الجيادَ فذاك يومٌعلى أعدائه اليومُ السير
٢٥
يُقّحمها المهالكَ في زحامٍبنات الرعد فيه لها هَدير
٢٦
وهاتيك المدافعُ كالضوارياذا نظرت فوار سُها تزِير
٢٧
تخال شرارَها والنقع داجٍنجومٌ في السماء لها سفور
٢٨
فتذهل كل مرضعةٍ لديهاوافئدة الضراغِم تَستطير
٢٩
فينهب من أعاديه نُفوساًوينهب مالَه العاني الفقير
٣٠
تسيلُ دماؤها في الأرض حتىكانّ دماءها المطرُ الغزير
٣١
إذا هبتّ مُقترع المواضِيجبالاً وهي راسية تسير
٣٢
وإن لانت قلوب الأسد حيناًفانّ قلوبَهم أبداً صُخور
٣٣
يقود جنودهَ للحرب طودٌرزَينٌ عند خفتها وقُور
٣٤
ب صدر الدولة إنتظمت أمورٌلدولته وأشرقت الصدور
٣٥
وزير شّد أزر الملك فيمايُدبر رأيه وهو الخبير
٣٦
فتيهاً يا بني كسرى وفخراًفقيصرُ دون مجدكم قصير
٣٧
لقد قمتم الى العليا فرادافأحجم دونَها الجمع الكثير
٣٨
تتوجّ بالعلى قومٌ وأنتمعلى رأس العلى تاجٌ منير
٣٩
وقد أضحى ولي العهد منكمعليكم من به إفتخر السرير
٤٠
وقام مؤيداً للدين فينافهّم الدهر من فرحٍ يطير
٤١
فدام ودامَ سلطان البراياودام السعدُ وهو له سمير
٤٢
وأبقى الله ظل الله فيناوعظم قدره الملكُ القدير
٤٣
ولي العهد عهد ولاك طوقٌولكن فيه زُينت النحور
٤٤
لقد ألقت لك الدنيا إنقياداًكما سجدت لطلعتك البدور
٤٥
ملأت بسيبك الدنيا فضاقتأمن كفيك تقتسم البحور
٤٦
فمن تبريز جودك والعطاياالى أرض العراق غدت تسير
٤٧
لقد أيدّت دين الله لمّال سيف الدين تم بك السرور
٤٨
وقد البسته حللَ المعاليفأضحى اليومَ وهو لها شكور
٤٩
وأرغمت الحسودَ وقد تولىوملؤ ضلوعِه منه سعير
٥٠
أ سيف الدين وقد وفت اللياليبموعدها ووافاك البشير
٥١
فقم يا بن الاسرة والسرايافانت بحلية العليا جدير
٥٢
فحلمٌ لا توازنه الرواسيوعلمٌ نحوه الدنيا تشير
٥٣
فشمر ساعديك إلى المعاليوإن مظفَر الدين النصير
٥٤
وهذا ابنُ الاعاظم من سراياولي العهدِ وهو له وزير
٥٥
أتاك فعَّطر النادي شذاهوزين نظمه منك الحضور
٥٦
معينُ وزارة السلطان حاميرَعاياه وكافُلها المجير
٥٧
يدافعُ عن رعيته وَيحميحماها فهو للضُعفاء سور
٥٨
اذا كسر الزمانُ لنا قلوباًففيه يُجبر القلبُ الكسير
٥٩
فدوموا كالجبالِ بلا زوالٍولا لَعبت بشملكم الدهُور
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.