١
هامت بك العرب يا بن الترك والعجمفما أُريق لغَيري في ضباك دم
٢
والبدر عاد هلالاً فيك من شغفٍوباتَ مثلي نَحيلاً شفَّه الألم
٣
قد ملَّني الليلُ ممّا قد بكيتُ بهوقد عَرى النجمَ مما أشتكي السأم
٤
كأنّ ليلى رقيبٌ بات يرصُدناوبَيننا منه ظُلماً حالت الظُلم
٥
لكنَّ لليّل عندي لو عَلمت يداًفقد تستَّر فيه الشيَب والسَقم
٦
ومذ تبَّسم ليل الصُبح بانَ لهنحولُ جسمي فلامَتني بك الأمم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.