١
أَظُنُّ البدرَ لمَّا لُحتَ حَاراوَغصُنَ البانِ لَمَّا مِلتَ غارا
٢
وأَنَّ الظبَّي منكَ غَضيضُ طَرفٍفَتِلكَ ثلاثُةُ أضحَوا حَيارى
٣
فَصُن وجهاً فتَنَتَ به قُلوباًأَجنَّت منكَ شَوقاً وادِّكار
٤
فلا تمنع ذوي فقرٍ زكاةًفإنَّ زكاةَ حُسنكِ أن يعارا
٥
ألم تجمع من الأضدادِ حُسناًبديعاً قد كفاكَ الاقتدارا
٦
جَبيناً قد حَوى صبُحاً وليلاًوخداً قد حوَى ماءً ونارا
٧
وأجفاناص مريضاتٍ مراضاًتَرى في ضِمنِ صِحتَّها انكسارا
٨
ولما أَن رآكَ البدرُ شَمساًكشفتَ جمالهُ كشفَ السِّرارا
٩
فإنَّ الحُسنَ فيكَ غَدا مِثالاًبلا شَكِّ تَصوَّر واستَدارا
١٠
فأنتَ الرُّوحُ لم تُدرك عُقولٌحَقيقتَها وفيها العَقلُ حارا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.