الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِن كانَ يُرضِيكُم بأَن أَبقى كَذا

شهاب الدين التلعفريالعصر المملوكي · ٣٥٤ قصيدة
١٠ قراءة
١
إِن كانَ يُرضِيكُم بأَن أَبقى كَذارَهنَ الصبَّابَةِ والغَرامِ فَحبَّذا
٢
سَهلٌ بِكُم هذا السَّقامُ وَهَيِّنٌفي حُبِّكُم ما أَلتَقيهِ منَ الأَذَى
٣
يا عاذِلي ما العَذلُ ضَربةُ لازِبٍلِفَتىً عَلَيهِ غَدا الهَوى مُستَحوذا
٤
لي لا لكَ القَلبُ الَمشوقُ وَأَدمُعيلاَدمعُكَ الجاري فَمَن يُصغي إِذا
٥
لي شادِنٌ لاَ قَيَّضَ اللهُ الذيأَبلَى بِهِ مِن أَسرهِ لِيَ مأخَذا
٦
لَيلِيُّ لَونِ الشَّعرِ صُبِحيُّ السَّناخُوطيُّ لينِ القَدِّ مِسكيُّ الشَّذا
٧
لَو قابَلَ القَمرَ الُمنيرَ وَقِيلَ ليهَذاكَ أَم هذا الهِلالُ لَقُلتُ ذا
٨
يا مَن لَهُ خَدٌّ غَدا مُتَنَزِّهاًيا قوتُهُ عَن أَن يكونَ زُمُرُّذا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شهاب الدين التلعفري

شاعر عراقي عُرف بنسبته إلى تل أعفر، ووُلد في الموصل. عاش في العصر المملوكي، وتنقّل شعره بين الغزل والفخر والحكمة.

قصائد أخرى لـشهاب الدين التلعفري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة