١
كلَّما ازددتُ في هواكَ غُلواًزدتَ فيه تجبُّراً وعُتُوَّا
٢
أنتَ أنتَ الحبيبُ سِراً وجَهراًلي وإِن كنتَ في القياسِ عَدُوَّا
٣
لا ومُغريكَ بالبعادِ الذي رحتَ لِحَيني تحبُّ منه الدُّنُوَّا
٤
ما غدا البدرُ في سَناهُ سَمياًلكَ إِلاَّ لَّما حكاكَ سُمُوَّا
٥
أَحنِ منِّي على الضُّلوعِ لهيباًلم يَزدني عليكَ إلاَّ حُنُوا
٦
قلتُ للطَّالبينَ عَنكَ سُلُويِّأينَ قَلبٌ به أرومُ السُّلوَّا
٧
اتركُوني وما أُجِنُّ فما يَعرِفُ مَن يَعرفُ المِلاحَ هُدوَّا
٨
ودَعوني والوجدَ حتَّى تَرَونيوأصلاً فيهِ بالرَّواحِ غُدُوَّا
٩
كيفَ لا أعشقُ المعاطفَ غِيداًحينَ تهتزُّ والَمراشفَ حُوَّا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.