الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كلَّما ازددتُ في هواكَ غُلواً

شهاب الدين التلعفريالعصر المملوكي · ٣٥٤ قصيدة
١١ قراءة
١
كلَّما ازددتُ في هواكَ غُلواًزدتَ فيه تجبُّراً وعُتُوَّا
٢
أنتَ أنتَ الحبيبُ سِراً وجَهراًلي وإِن كنتَ في القياسِ عَدُوَّا
٣
لا ومُغريكَ بالبعادِ الذي رحتَ لِحَيني تحبُّ منه الدُّنُوَّا
٤
ما غدا البدرُ في سَناهُ سَمياًلكَ إِلاَّ لَّما حكاكَ سُمُوَّا
٥
أَحنِ منِّي على الضُّلوعِ لهيباًلم يَزدني عليكَ إلاَّ حُنُوا
٦
قلتُ للطَّالبينَ عَنكَ سُلُويِّأينَ قَلبٌ به أرومُ السُّلوَّا
٧
اتركُوني وما أُجِنُّ فما يَعرِفُ مَن يَعرفُ المِلاحَ هُدوَّا
٨
ودَعوني والوجدَ حتَّى تَرَونيوأصلاً فيهِ بالرَّواحِ غُدُوَّا
٩
كيفَ لا أعشقُ المعاطفَ غِيداًحينَ تهتزُّ والَمراشفَ حُوَّا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شهاب الدين التلعفري

شاعر عراقي عُرف بنسبته إلى تل أعفر، ووُلد في الموصل. عاش في العصر المملوكي، وتنقّل شعره بين الغزل والفخر والحكمة.

قصائد أخرى لـشهاب الدين التلعفري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة