الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
جل ما بي مِن الهَوىعَظم الداء وَالدَوا
٢
مَن يَرى الحُب مَذهَباًماتَ بِالوَجد وَالجَوى
٣
بِأَبي ثُمَّ بي رَشاءبِسوى القَلب ما ثَوى
٤
لَو رَآهُ شَقيقهُوَتَبَدى لَهُ هَوى
٥
صادَ عَقلي بِصدغِهِوَلِعَزمي بِهِ لَوى
٦
نَشر الهَجر لَيتَهُشَقة البين لَو طَوى
٧
وَيح قَلبي نَهيتهُعَن هَواهُ فَما إِرعَوى
٨
وَبِسُلوان حُبِهِقط ما هَم أَو نَوى
٩
كُلأ ما شامَ بارقذكر السَفح وَاللَوى
١٠
أَو تَغَنَت حَمامةكادَ يَقضى مِن النَوى
١١
لا وَقَلب أَذابَهُوَثَناهُ عَن السوى
١٢
وَدُموع أَهانَهافَاِستَهَلَت عَلى طَوى
١٣
ما تَنثَني ملاحةمِن عذول عَلى الهَوى
١٤
كَيفَ يَسلو مُتيمعِندَما ضَل أَو غَوى
١٥
مَنجكي فُؤادَهُكُلُ عَهد لَقَد حَوى
١٦
فَسَلام مُعَنعَنطيب الذكر وَالرَوى
١٧
لِنَبي وَسَيدَبَلغ الأُفق فَاِستَوى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الامير منجك باشا

شاعر دمشقي من أسرة عريقة في الإمارة، عُرف بموهبته الشعرية وكرمه المفرط. أنفق ما ورثه في صباه ثم انزوى، فرحل إلى ديار الروم ومدح السلطان إبراهيم دون أن ينال ما يطمح إليه، فعاد إلى دمشق وعاش فيها بجاه وستر حتى وفاته. ترك مجموعة من القصائد والمقطوعات نظمها خلال إقامته في بلاد الروم.

قصائد أخرى لـالامير منجك باشا الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة